The Mafia's Sweetheart

The Mafia's Sweetheart

  • WpView
    Reads 188
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Apr 28, 2023
"لقد اتخذت قراري بالفعل ، أريدك أنت وحدك. لا أحد غيرك ... لأنك بالنسبة لي نوع مثالي " أدريان إيفانوف رجل بارد القلب ، لا يرحم ، وشخص لا يشعر بالندم. رجل كان يعتقد أن الحب لا يعني شيئًا. كان لدى أدريان المال والقوة وكل ما يمكن أن يتخيله ومع ذلك لا يزال يشعر بالفراغ التام. حتى تدخل فتاة معينة في حياته ، لم يفكر أبدًا في كيفية النظر إلى شخص ما والابتسام دون سبب. كانت سيينا روسو فتاة تكافح من أجل تغطية نفقاتها. فتاة إيطالية صادفت أدريان في ناديه. هل تستطيع سيينا التعامل مع ما سيغير حياتها كلها؟ هل سيتمكن أدريان أخيرًا من ملء الفراغ الذي كان يشعر؟
All Rights Reserved
#611
هوس
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • على حافة الذنب
  • تملك القاسية
  • ⸨ ما بين رماد القلب ولهيب العيون ⸩
  • Under his wing 🔞
  • أن ألمسه !
  • لعنتي (لعنه أسيف الجزء الثاني)
  • قابل للكسر
  • ممرضة البراتفا4 ||𝑩𝒓𝒂𝒕𝒗𝒂 𝒏𝒖𝒓𝒔𝒆
  • The difficult beauty
  • When The Monsters Love || عـنـدمـا تـعـشـق الـوحـوش

هو يقول: "ما كنتُ يوما بطلا في حكاية أحد، لكنني كنتُ السيء الذي يُنقذ أحيانا، ويُحطم غالبا.. أردتُها أن تبقى، ولو كنتُ الهاوية التي تسقط فيها" هي تقول: "لم أبحث عن بطل، كنتُ فقط أرجو خلاصا لا يُشبهه، ودفئا لا يأتي من نار، لكنه اختار أن يحبني على طريقته.. حدّ الإختناق" هو يقول: "أردتها أن تكون نهايتي.. لكنها اختارت أن أكون نجاتها" وهي تقول: "كان يمكن أن نكون، لكن الذنب حين يسكن الحب، لا يترك فيه مكانا للحياة" ✦لا يُطَهّر القلب من دنس الذكرى إلا بماء النسيان، ومن أين لِمُثقل القلب أن يبلغ ماءً؟✦ سيــ🚗ــارة محطمة.. دمــ🩸ــاء متناثرة.. وأنفاس تختــ🫁ــنق على حافة الإنقطاع.. كان تصادما بين حيواتٍ لم يكن ينبغي لها أن تلتقي، وأعين قُدِّر لها أن تشهد ما لم يكن لها أن تراه. عندما تتشابك الطرق وتختلط الدوافع.. يُصبح السؤال الوحيد: أيّهم سينجو.. وأيّهم سيدفع الثمن؟ فهل يولد الخلاص من رحم الألم، أم تُكتب النهاية مرة أخرى.. بالفقد؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines