Story cover for CUZ I KNOW U by kaynilaevie
CUZ I KNOW U
  • WpView
    Reads 1,320
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 1,320
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published May 16, 2023
_ "مٓا ذنبُ العاشقِ المحرومِ منٓ الهنا وٓ ما قٓل الگلام بعدي بل قٓد فٓنا"

_"أنت رجل متزوج وأنا بدوري عازبة لدي مستقبل مع غيرك"

_"عشت حياتك الأولى و الأهم مع حبك الأول الذي لن تنساه دهرا لماذا تطمع بي الآن."

_"لا أنتِ الياقوت الأغلى الذي ما دام مساومته لا ثمن له"

جيون جونكوك سبعة و ثلاثين عاما 
بارك هوا يونج تسعة عشر عاما  

~CUZ I KNOW U~
All Rights Reserved
Sign up to add CUZ I KNOW U to your library and receive updates
or
#7جيون
Content Guidelines
You may also like
Enemies to lovers:خلف الكراهية by yoyoharbi
10 parts Ongoing
> "كرهته... لأنه أول من كسرها بنظرة. وكرهها... لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر بالضعف. بين آريا العنيدة وأوسكار الغامض، لم تكن العداوة إلا قناعًا لهوسٍ أعمق... فهل يمكن للحقد أن يتحوّل إلى رغبة؟ أم أن النهاية ستكون احتراقًا بلا رجعة؟" 💔 المقدّمة التمهيدية قيل إن من نُبغضهم بعمق... نحبّهم خفية دون أن نشعر. لكن ما بين آريا وأسكار لم يكن حُبًّا، أو على الأقل، هذا ما ظنّه الجميع. نشآ جنبًا إلى جنب، وتربّيا في بيوت تتقاطع طرقها أكثر ممّا يجب، لكنّ ما جمع بينهما لم يكن سوى العداء... إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء مشبّع برائحة المطر القادمة. في بهو الجامعة المكتظّ، كانت آريا تمشي بخطى واثقة، تحمل كتبها، تتجاهل الضجيج من حولها. لكنّ صوتًا واحدًا جعل قلبها يتوقّف للحظة، رغم أنها اعتادت تجاهله منذ زمن: - "غريب... ظننتُكِ انسحبتي من الكليّة كعادتكِ كلّما فشلتي." استدارت ببطء. لم يكن عليها أن تراه لتعرف أنه أسكار. نفس النبرة المستفزّة، نفس الابتسامة الوقحة التي تثير أعصابها، ونفس النظرة الباردة كأنّ لا شيء في هذا العالم يعني له شيئًا. - "ورجعت... كي أريك أنني لن أترك لك الساحة تتفاخر فيها وحدك." اقترب منها ببطء، وعيناه تسخران منها أكثر من كلماته: - "دائما صوتك عالي. لكن العالي دائما
Under His Name by Rujinaa
10 parts Ongoing Mature
𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊 & 𝐉𝐈𝐍𝐀 كانت امرأة مقيدة، تحمل طفلًا في رحمها، وزوجًا على هيئة شيطان يملأ حياتها وكوابيسها. حتى سقطت من سماء كابوسها إلى عالم رجل... ليس كأي رجل. كان باردًا حدّ التجمد، لا يعرف معنى المشاعر و لا يفهم الرحمة، لا يتأثر، لا يعترف بالضعف، ولا يسمح لأحد بالاقتراب منه. لم يكن منقذًا، ولا فارسًا أبيض، بل كان ظلًا يقف على الحافة بين الظلام والمجهول. لم يكن وحشًا كزوجها، لكنه كان رجل آخر... رجل لا يمكن السيطرة عليه.. هو رجل أنقذها من الجحيم، لكنه لم يعدها بالجنة! "القائد جيون جونغكوك لن يسقط" "أنا أرى كل شيء فيكِ. أكثر من مجرد امرأة في أزمة... أرى ضعفكِ. أرى رغبتكِ في الهروب" غالبا من يكونون ضحايا زواج مأساوي مجرد مراهقات يتبعن طريقا خطيرا في سبيل شيئ إسمه "الحب" "لديك الحق في الهرب الآن ... لكن إن أمسكت بك سأقبلك بقوة حتى تختل أنفاسك" "أنتِ عالقة بين كابوسين، جينا... الأول هو زوجك السابق، والثاني هو أنا. أيهما أسوأ؟" "إن كنت تريدين العودة لزوجك السابق هنالك طرق عديدة لجعلك ميتة زوجتي.." "لديك طفل؟؟ هل أنت متزوج؟"🔥
You may also like
Slide 1 of 9
Enemies to lovers:خلف الكراهية cover
She mine «Мy αyℓα»  cover
ELDORIA EMPIRE | SEONGJOONG  cover
القوية و البارد cover
𝙉𝙤𝙩𝙝𝙞𝙣𝙜 𝙡𝙞𝙠𝙚 𝙪𝙨|||𝐉𝐊.  cover
وتبقَى لِي cover
فِي مَلاذه عاشقَة cover
Under His Name cover
صديق أبي الأربعيني  cover

Enemies to lovers:خلف الكراهية

10 parts Ongoing

> "كرهته... لأنه أول من كسرها بنظرة. وكرهها... لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر بالضعف. بين آريا العنيدة وأوسكار الغامض، لم تكن العداوة إلا قناعًا لهوسٍ أعمق... فهل يمكن للحقد أن يتحوّل إلى رغبة؟ أم أن النهاية ستكون احتراقًا بلا رجعة؟" 💔 المقدّمة التمهيدية قيل إن من نُبغضهم بعمق... نحبّهم خفية دون أن نشعر. لكن ما بين آريا وأسكار لم يكن حُبًّا، أو على الأقل، هذا ما ظنّه الجميع. نشآ جنبًا إلى جنب، وتربّيا في بيوت تتقاطع طرقها أكثر ممّا يجب، لكنّ ما جمع بينهما لم يكن سوى العداء... إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء مشبّع برائحة المطر القادمة. في بهو الجامعة المكتظّ، كانت آريا تمشي بخطى واثقة، تحمل كتبها، تتجاهل الضجيج من حولها. لكنّ صوتًا واحدًا جعل قلبها يتوقّف للحظة، رغم أنها اعتادت تجاهله منذ زمن: - "غريب... ظننتُكِ انسحبتي من الكليّة كعادتكِ كلّما فشلتي." استدارت ببطء. لم يكن عليها أن تراه لتعرف أنه أسكار. نفس النبرة المستفزّة، نفس الابتسامة الوقحة التي تثير أعصابها، ونفس النظرة الباردة كأنّ لا شيء في هذا العالم يعني له شيئًا. - "ورجعت... كي أريك أنني لن أترك لك الساحة تتفاخر فيها وحدك." اقترب منها ببطء، وعيناه تسخران منها أكثر من كلماته: - "دائما صوتك عالي. لكن العالي دائما