Story cover for The villain is me. So the main character  by ChahdZair8
The villain is me. So the main character
  • WpView
    Reads 38
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 38
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
Complete, First published May 19, 2023
Mature
كفتاة عادية في الثانوية كنت اتعرض للتنمر بسب شكلي 
لجمع المال كنت اعمل بدوام جزئي وفي اثناء سيري للمدرسة لفت انتباهي شاب يبدو انه لا ينتمي لهنا و بالفعل فقد شردت و اصطدمت بي سيارة الغريب لم انهض بالمستشفى لاكن في غرفة واسعة جميلة مرصعة بالذهب غرفة احلامي هل انا في الجنة ؟ كما يقولون تنهض في غرفة احلامك
Creative Commons (CC) Attribution
Sign up to add The villain is me. So the main character to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
أصبحت هوس الطاغية الشرير [مكتملة] by btissamdh2
72 parts Ongoing
في عيد ميلادي الثاني العشر ، تذكرت ان هذا العالم ، جنبا إلى جنب مع حياتي الماضية ، هو رواية خيالية رومانسية، و اكتشفت أيضا أن حياتي ستتدمر من قبل الشرير !! نتيجة لذلك أصبح هدفي الأساسي في هذه الحياة العشرية ، إنقاذ نفسي من الموت المحتوم و الهرب من الشرير لكن أثناء البحث عن طريقة للهروب من مأزقي الحالي ، عثرت على الشرير و هو مقيد بالسلاسل في منزلي !! و الأسوء من هذا ، لقد بدا شخصا بائسا حقا " لم أكن أعرف أنه مرّ بهذا الألم " " يبدو أن هذا مؤلم للغاية " للحظة نسيت مستقبلي المظلم ، و شعرت بالأسف الشديد اتجاه الشرير ، الذي تم تعذيبه بهذه الطريقة القاسية نتيجة لذلك قررت الاعتناء بهذا الشرير الضعيف خلال إقامته في البرج و من ثم مساعدته في الهروب من منزلي و التخلص من علم الموت " راشيل لقد اشتقت اليك كثيرا " عندما ظننت أنني نجحت أخيرا في إبعاد علم الموت عني ، عاد الشرير إليّ مجددا بنظراته المظلمة أمسك خصري بقوة و عانقني بينما كان يدفن رأسه في أنحاء عنقي و هو يشم رائحتي " الآن بينما أصبحت بين ذراعاي ، لا أريد تركك أبدا " أيها شرير ماذا تفعل ؟ أنا لم اساعدك لتصبح مهووسا بي هكذا !!
أموت مجددا (مكتملة)  by evangliean
13 parts Complete
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس
حفيدة الملك (آماليا) by RehabAyman9
62 parts Complete Mature
علمت من النظرة الاولي لها أنها ستكون ملكتي وملكة قلبي تلك الواقفة بخوف لا تنطق بحرف ولا تلقي السلام علي احد تختبئ خلف والدتها تمسك ذيل الفستان بأصابع صغيرة ترتعش بسبب صراخ جدي الجالس امامهم تظن انه لن يراها وقد بدأ قلبي يدق من تلك اللحظة اتت الي القصر فتاة صغيرة بضفائر ذهبيه تصل لنفس طولها صاحبة اجمل اعين رأيتها في حياتي عندما تكبر سيتصارع عليها اعتي واقوي الرجال من شدة جمالها وتصبح من الحوريات علي الارض جمالها فتان وكأنها لوحة مرسومه علي يد فنان محترف يفهم في أصول الجمال تفنن في رسم لون عيناها السمائي القاتم تلمع في الشمس لتغطي علي نورها وفي الظلام تنير الكون بالشعاع الازرق المنبعث منها اتذكر حالي وقتها كنت شاب لم اتجاوز السابعة عشر من عمري وعلي ما اعتقد فعمرها كان في ذلك الوقت عشر سنوات وأنا الذي كنت اظن نفسي من ضعاف البصر لا اري النساء سأظل بلا رفيق يؤنسني وقلبي وحيد بلا حبيب يعشقه حتي اتت تلك التي لامست اوتار قلبي واذابت من عليه الجليد فذاب في عشقها اسكرتني بحلاوة صوتها لم اعرف بحياتي معني العشق واخاف بعد ان رأيتها ان اذوق طعمه وانسي الظلام ولكن هناك جدي الملك اعتقد انه لن يكون مسرور بما سيحدث تابعوني روايتي حفيدة الملك. (أماليا) تأليف رحاب ايمن تمنياتي لكم بقراءة ممتعة
لعنة متوارثة - الكاتبه فاتى by EmyAboElghait
23 parts Complete
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه فاتى جروب الخاص بالكاتبه على الفيس بوك : قصص وروايات بقلم فاتي (zahra dahmani) ** اقتباس** ....كانت تقبع في زنزانتها وحيدة كما إعتادت....تفكر في ماسيؤول إليه أمرها ....تعلم أن ذلك الشمس لن يتركها في حالها .....خصوصا بعد أن إطلعت على خلفية عائلته .....عليها الآن أن لاتضعف له فليقم بما يشاء فهي غير ملامة عن ماحدث في الماضي ولن يأتي هو ليحاسبها عنه ...همست لنفسها معاتبة (رويدا أمك رحمها الله لم تفعل شيء تذكري ذلك جيدا فلا تكوني أنت والزمن عليها ) لترفع عيناها إلى سقف ذلك المكان وكأنها تستنجد الرحمة فهي لم تشعر بهذا الذي تشعر به قبلا ولم تحس بالواقف مع الشرطي يتأمل فيها قبل أن تسمع الباب يفتح ليدخل هو قائلا (لا أضن أنك ستجدين الرحمة يا إبنة شامه فلا تطلبيها ) توجهت إلى السرير الذي يوجد بأحد زوايا لتجلس بهدوء رادة عليه كلامه (ولن تجدها أنت أيضا ياإبن أبيك ) مجرد ذكره بأبيه ثار بركانه ليتقدم منها بسرعة ولكنه تراجع ليحاول الإمساك عن الفتك بها وليهدر (لا تجعليني أتهور عليك فأنت لم تعرفي من هو شمس )
You may also like
Slide 1 of 9
خيال مراهقة (باللهجة العراقيه) cover
أصبحت هوس الطاغية الشرير [مكتملة] cover
الــبــهــت cover
أموت مجددا (مكتملة)  cover
حفيدة الملك (آماليا) cover
لعنة متوارثة - الكاتبه فاتى cover
عشرون قبلة 🌹 MonaRajai  cover
في الماضي ٢ 『رحلة ثلاثيني』 cover
ليه تقسى علي cover

خيال مراهقة (باللهجة العراقيه)

17 parts Complete

يخذلني الواقع كثيرا ودائما يجبرني ويغصبني أن اتجه للخيال الوحيد الذي يحقق ما أتمناه وها انا اسرد لكم الدوامة والروايه التي عشتها في خيالي # خيال مراهقه