Isle love

Isle love

  • WpView
    LECTURAS 17,751
  • WpVote
    Votos 554
  • WpPart
    Partes 32
WpMetadataReadConcluida jue, ene 22, 2026
احساسها بالحبُ حياله لقد تدمر كل شيء جميل ظنته لم تكن لها رؤيه مطلقه للحبُ يوماََ إلا حين اكتشفته غرقت في عالمه المظلم وكانت متقبله وضعها هذا إلا يقولون ان الحب يعمي البصر تماماََ ماحدث لها كرهته اضعاف كرهها وفعل هو المثل وفوق الكره جرعات من الألم الذي حاطهما ما ان يخطي هو خطوه واحده قربها يعي على قلبه وشيء ما يسحبه للوراء وهي التي ترى قربه وتقترب خطوه وتنظر اليه وهو يبتعد تراه يبتعد فتبتعد هي عشر خطى فوق خطوته الواحده لمَ الحب بهذهِ الصعوبه ألم يعلموننا اجدادنا ان نحب بعضنا البعض اذن لما كبرنا وتعلمنا أن الحب مجرد جرعه من اللعنه قد يصاب به المرء تشتت تفكيره وتحطم قلبه الغافي عن الواقع تلسعه بلسانها الكوبرا كما يقول لها تحرق له لسانه الذي تكلم يقترب منها اكثر وهنا يبتعد كل البعد وكأنها لاشيء فهو لايود ايذائها وتباََ ان فعل...
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  • 18 نوفمبر ( قصة قصيرة )
  • الله يلعنك يا قلبي لاهملتها .اللّٰه خلقها بشر لكن غير البشر
  • في مرفأ عينيكِ الأزرق
  • روايه #حياه#بقلمى امل عاطف
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • ايلول
  • الميثاق المسلوب
  • سِـقُطِتٌـ فُـى بًئر ظُلَأّمًةّ
  • سارقه العشق2

«ظَننتُ أنـا أن حبال براءتنـا دابت ، وذكريات مأوايا رُدِمَت ، أن حب طفولتنا البريئاََ دُفن مع الزمان ، وحين شاءت الأقدار عُدت أنا لاتذكركِ انتِ وتفاصيلك من جديد كأن ما حدث ، حدث ليلهُ أمس أما هي تبـدو أنها ليسـت متذكرة ليسـت مهتمه له ولا لذكرياته قط ، وأما عن ما بداخِلـها : تتذكـر أدق الأشياء في طفولتهـا، تتذكر دفاعه عنها مِن مَن هم أقرب اليـها، يُحفـر بها كلمات خطاباته البـريـئة ، تتذكر كم عدد نِقاط الحروف في كُل خِطاب كان يلقيه بشرفَتها!! وأما عن خارجها: بريئة خجولة شرسة بالخفاء ، كانت لا تستطع الرد علي تلك الخطابات ، ليمـر الزمان ليعـود هو جـارها وجـار قلبـهـا من جديد وبين هو وهىٰ سنوات لم ينس أياََ منهما ذكريـات البرائـة ولكـن هل سيعودا كما كانا هما من قَبل؟ ، أم سينهزما أمام الأقدار والظـروف ؟» (هذه الروايه من وحي خيال الكاتب فقط كما أن أغلب أحداثها من الواقع وما يحدث به ، وأي تشابه بينها وبين أي روايه أُخرىٰ قد يكون بمحض الصُدفه لا أكثر !! ) «غُلافّ من صُنع أحد أصدقاء الّمَعركّه :- إيـِمَـانّ كَـمَـالّ» *جاري تعديل سرد أول 5 فصول* عَوّدةُ الوِصالّ | هوَ وَهىٰ

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido