ورد
  • WpView
    Reads 483,662
  • WpVote
    Votes 7,718
  • WpPart
    Parts 38
WpMetadataReadComplete Fri, Dec 8, 2023
ضربني بالقلم قدام كل المعازيم و مسكني من شعري جامد و لسه هيكمل عليا جه اخوه بسرعه و بعده عني ... وقفت و انا مصدومه مش عارفه ليه عمل كده نظارات شماته من كل الناس و أولهم أمه و أخته دموعي كانت بتنزل من الصدمه مش مستوعبه مش ده محمد اللي حبيته ليه عمل كده ليه لقيت اختي بتهديني و تقولي معلش ضغط اليوم كان بيبصلي بعصبية و لو كان اخوه مش ماسكه في الوقت ده كان زمانه نازل فيا ضرب محستش بنفسي غير وانا بزق اختي و ببعد عنها ... كان الكل قاعد قومت اجري اجري اجري بعيد اوي ماما و الكل بيجري ورايا دلوقتي اللوم بقى عليا سامعه ناس كتير بتقول كلام بايخ مكنش ينفع اقعد بعد اللي حصل ده ضربني بالقلم و لسه حتي مكتبناش الكتاب
All Rights Reserved
#112
زفاف
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عذراء على حافه الهاوية للكاتبه سما سعيد
  • ثلاث ندبات×ثلاث شامات
  • لاجل امي اصبحت خادمه
  • لن أتخلي عن حُبِك (بعد التعديل )
  • أبي أنام بحضنك و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل
  • عشق حطم حدود قلبي
  • المتمرده والضابط
  • اليتيـمه وخيالهــــــــــا
  • امتلكني كبير الصعيد
  • ☆)ضي الكمر(☆
  • مزنه في وگر الشيذمان
  • افلا_تغفري
  • #ع�دابي_بين_يديك🦋
  • THE HELL | أَلجَحيم
  • نيران على وشك ألانطفاء
  • اتجوزت جوز اختي بالغصب
  • بنات السعد الجزء الاول،الثاني
  • خسرت طفولتي
  • لقد حطمتني اكرهك
  • انا المذنبه وانت البريء

ووقفت امامة وآردفت قائلة: انا عايزة اقولك ان الموضوع دة مكنش ينفع خالص تحدث مصطفى بتبلد: آيات.. هو مش انا قلت تسمعى الكلام وبس واسطرد بأمتعاض قائلا: مش احنا اتفقنا ان لو حد سألك تانى عن موضوع الخلفة تقوللهم انك حامل وبكلمات مرتجفة تحدثت آيات الية قائلة: اقول لهم حامل ازاى بس يامصطفى ماانت عارف.. مينفعش فتحدث اليها على مضض قائلا: تقصدى اية يعنى.. عايزة تقولى اية انطقى تحدثت آيات بتوتر قائلة: ابداً.. والله مااقصد حاجة خالص فـ هذى مصطفى بحديثة قائلاً : لاء تقصدى.. انتى.. انتى عايزة تعرفيهم عايزة تقوللهم وتفضحينى قدام العيلة ومن ثم صاح بوجهها قائلاً : مش كدا تراجعت آيات بضع خطوات خوفاً ومن ثم قالت بتهدج: انا.. لا والله انا عمرى مااعمل كدا ابداً بس انا عايزة اقولك ان الموضوع مش هينفع لانهم هيفهموا كل حاجة والحكاية هتنكشف وانا هطلع كدابة قدامهم ومن ثم اردفت بإصرارٍ: ودة مش ممكن اعملة ابداً وبعد ان اتمت جملتها تدفقت الدماء بعروقة وهاج كالبركان الثائر رمقتة بعينين حائرة فكان توجسها كبيراً من ردة فعلة فلم تكن تعلم ان ردة فعلة ستكون هكذا حينما وجدتة يهوى بيدة على وجهها بصفعة أهدر بها كرامتها واشعرتها بمهانة شديدة..

More details
WpActionLinkContent Guidelines