«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة» «ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..» _ رواية نظـــــــــيـفة
More details