1616
  • WpView
    LECTURAS 12,966
  • WpVote
    Votos 688
  • WpPart
    Partes 21
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación lun, jul 7, 2025
WpInfo
Ficción
Ciencia Ficción
Etiquetas1616
دخلت الغرفه، ووجدت نفس الغرفه التي كانت فيها منذ زيارتها الملعونه لذالك القصر، تقدمت اكثر وهي تكتشف الغرفه اكثر وخوفها يقل تدريجياً عندما لم تجد احد بـالغرفه. " ده السلاطين دول عليهم حاجات " اردفت بـمشاكسه وضحكه لعوبه،وهي تقترب من طاوله يوجد عليها اصناف كثيره من الطعام وبدأت في الاكل بـشهيه مفتوحه، فـقد ملت من طعام المرضي الذي كانت تأكله. " يـــاه يا أخي ده ولا أكل الشيف الشربيني، لازم احي المطرشق اللي عامل الممنوعات دي" ومن ثم مسكت قطعه لَحم كبيرة ورفعتها امام اعيُنها بـشهيه مفتوحه، و اردفت بصوتٍ عالً. " ممنوعـــات ياصــاحبي ممنوعـــات " لاحظت فجأه غياب السلطان الذي جائت من اجله. " يابوي الا يكون مات ويلبسوها في قرمط الغلبان " لطمت علي وجنتيها بـخفه بعدما اردفت، ولكن لم تلاحظ الشخص الذي يقف خلفها. وفجأه....
(CC) Atribución-Sin Obras Derivadas
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • مذكرات حائر الجزء الأول "الحلم المستحيل" بقلم هالة الشاعر
  • ارادة رجل / منقوله
  • الوصي العاشق
  • 𝓜𝔂 𝓣𝓸𝓻𝓶𝓮𝓷𝓽.....{عذابي }
  • شظايا أنثى
  • وجع الحب (مكتملة )
  • مُقيد أجنحتي

_ خلعت الدبلة وخاتم الزواج كي تنظف الأطباق , أنهم لا يعنوا أي شيء لها ولكنها تخشي أن تغضبه ولا تريد إعطاءه فرصة كي يؤلمها مرة أخري, لكنها نسيتهم بالمطبخ تلك الليلة وصعدت الي غرفتها, وحينما رآهم وهو يشرب جن جنونه, صعد وطرق الباب بعنف فتحت له الباب وكانت نصف مستيقظة, جذبها بعنف وألصقها بالحائط . شهقت بذعر "في إيه أنا معملتش حاجه؟!" زمجر بها "أنا منبه عليكي كام مرة متقلعيهمش من أيدك؟" ارتعشت شفتها في خوف وشعر هو بغصة في قلبه "والله نسيتهم أنا كنت بغسل الأطباق .. ونسيتهم " وفركت ذراعها بعد أن تركها من ألم قبضته. أمسك يدها وألبسها إياهم وأنخفض نحوها وقال محذرا ولاكن لهجته بدت واهية جدا مقارنتا بسابقتها "متتكررش تاني" هزت رأسها موافقة فهي لا تحتمل بطشه بها , أما هو فلم يستطع مقاومة شعرها المسدول ووجهها الملائكي وهي ناعسة هكذا وأنخفض نحوها وقبل وجنتها, صعقت سارة منه ومن قبلته الصغيرة علي وجنتها هم بتقبيلها ولكنها هربت الي غرفتها وأغلقت الباب جيدا ووقفت مرعوبة ظنت أنه سوف يركل الباب ويدخل يفتك بها مثلما فعل من قبل ولكنه لم يدخل , بل ظل جامدا مكانه وأغمض عينيه من شدة الألم والشوق لها وبعدها نهر نفسه بشدة ونزل الي الحديقة .. ظل يزرع بها ذهابا وإيابا , يريد أن ينساها ولكن كيف السبيل الي ذلك لقد حاول مرار وتكرا.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido