1616
  • WpView
    Reads 12,541
  • WpVote
    Votes 688
  • WpPart
    Parts 21
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 7, 2025
دخلت الغرفه، ووجدت نفس الغرفه التي كانت فيها منذ زيارتها الملعونه لذالك القصر، تقدمت اكثر وهي تكتشف الغرفه اكثر وخوفها يقل تدريجياً عندما لم تجد احد بـالغرفه. " ده السلاطين دول عليهم حاجات " اردفت بـمشاكسه وضحكه لعوبه،وهي تقترب من طاوله يوجد عليها اصناف كثيره من الطعام وبدأت في الاكل بـشهيه مفتوحه، فـقد ملت من طعام المرضي الذي كانت تأكله. " يـــاه يا أخي ده ولا أكل الشيف الشربيني، لازم احي المطرشق اللي عامل الممنوعات دي" ومن ثم مسكت قطعه لَحم كبيرة ورفعتها امام اعيُنها بـشهيه مفتوحه، و اردفت بصوتٍ عالً. " ممنوعـــات ياصــاحبي ممنوعـــات " لاحظت فجأه غياب السلطان الذي جائت من اجله. " يابوي الا يكون مات ويلبسوها في قرمط الغلبان " لطمت علي وجنتيها بـخفه بعدما اردفت، ولكن لم تلاحظ الشخص الذي يقف خلفها. وفجأه....
(CC) Attribution-NoDerivs
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الوصي العاشق
  • المتغـطرس
  • ارادة رجل / منقوله
  • مذكرات حائر الجزء الأول "الحلم المستحيل" بقلم هالة الشاعر
  • الطلسم
  • صغيرتي ملكي وملكيتي

كبرتُ بين أحضانـه.. ونمت على فراشه.. كنتُ في السادسة، صغيرةً بما يكفي لأن لا أفهم معنى "الميراث"، ولا أن أُدرك لماذا يأخذونني إلى قصرٍ باردٍ بحجم قلقي. كان رجلاً بعينين حادّتين ينتظرني عند بوابة القصر، وقال لي: "منذ هذه اللحظة، أنا وصيّكِ." كان يكبرني باثني عشر عامًا، قويًّا، صارمًا، وباردًا كجدران القصر التي سكنتُها. علّمني كيف أهرب من الأحلام السيئة... وأرتمي بين أحضانه لم يكن أبي. لم يكن أخي.. كان وصيّي... ثم صار شيئًا لا يُقال كبرتُ، وكبر الصمت بيننا. وصيّي كان يربيني على الطاعة، وأنا كنتُ أتعلم كيف أقرأ نبضه دون أن أرفع رأسي. كنتُ طفلته أمام الناس، وأمامه كنتُ... امرأة تتفجر بالأنوثة..

More details
WpActionLinkContent Guidelines