
مَنذُ ولأدَتُها لَم تجدُ الأمَانِ او الاحضَانِ
عَندما تَبكي لاتَذهبُ لاحتَضانِ امها بَل تَذهَبُ الى السريرِ
كَانوا دائما يلقُونِ اللومِ عليهُا بأنها نَكره ولَيتهَا لَم تولد
وكَانت تسمعُ هَذا الكلامِ وهي بعمرِ السَادسةِ مَن عُمرها
الأ أن التَقت بهِ {مئمنها}All Rights Reserved