Story cover for زواج إجباري ❤️✨ ظلمني او كرهني💔😢 ولكن رديتو خاتم في صباعي💍👑 by friiz__zat
زواج إجباري ❤️✨ ظلمني او كرهني💔😢 ولكن رديتو خاتم في صباعي💍👑
  • WpView
    Reads 109
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 109
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Jun 14, 2023
Mature
طلق طلق...
سيف : اش هاد الويل لي لابسة.
لمياء : ماشي سوقك فياا شكون نت باش تحكم فيا
سيف : انا راجلك امدام اولا ناسية.
لمياء : ماتنساش بلي راك راجلي غير على الوراق اولا كذبتي الكذبة او تيقتيها.
All Rights Reserved
Sign up to add زواج إجباري ❤️✨ ظلمني او كرهني💔😢 ولكن رديتو خاتم في صباعي💍👑 to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
حي المغربلين  by shiamaasaeed
56 parts Complete
رواية حي المغربلين.. بداية الرياح نسمة عاصفة بإسم الحب _ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته. الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث: _ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة. خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل. ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة: _بحبك أوي يا فاروق. _ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل. _____
You may also like
Slide 1 of 8
انت نصيبي cover
👄||مٌولاَتْ الخَالَة||🍷 cover
حي المغربلين  cover
أصفاد متملك cover
الميلياردير وصديقة اخته المغرورة المدللة " بطولة مشتركة " cover
االزنزانة رقم 14  cover
طـفــلتـه وهـو زعـيـمو قــلبـي🔥✨ cover
ملكت قلبه cover

انت نصيبي

10 parts Ongoing

ما كانوش كيتشابو، وما كانتش الحياة دارتهم لبعض بالساهل. واحد جا من بلاصة فيها الصمت كثر من الكلام، والآخر جا من عالم فيه كلشي واضح... إلا هو. ماشي ديما الحب كيجي يدوّي، أحيانًا كيدخل بشوية... في نظرة، في هدرات قليلة، في لحظات كلها صمت ولكن القلب فيها كيغوت. فرق كبير كان بيناتهم، فالعقل، فالعالم، وحتى فالإحساس... ولكن كاين شي حاجة وحدة ما قدروش يهربو منها: ذاك الشعور اللي كل مرة كيرجع يقول بصوت داخلي: "أنت نصيبي." رواية على الحب اللي كيتبنى بشوية، على الناس اللي ما كيعرفوش يعبروا ولكن كيحبّو بعمق، وعلى القدر... اللي فاش كيقرر، ما كيسول حتى حد.