relationship Unexpected

relationship Unexpected

  • WpView
    Reads 1,391
  • WpVote
    Votes 52
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Sep 18, 2025
يوم ميلاَدِهَا إختِصَارٌ لِجَمَال هَذا الّشَهْر وهو قصيدةً كتبها الجليد، قرأها القدر بصوتٍ مرتجف..... مصممة ازياء جعلت اسمها لامعا في عالم الموضه، وابنة سياسية ورجل اعمال تسافر الى ايطاليا لحضور حفل توزيع جوائز بشكل عادي، لكي يوقعها تدخل بسيط في احد مهام صديقتها التي تعمل في FBI في سلسلة احداث تنتهي بها في تورط مع اكبر زعماء المافيا في ايطاليا.... كانت ملامحها كسكون المدن بعد العاصفة... وهدوء لل يُصدَّق أنه نجى من دمار. وفي صوته قسوة الطُغاة... لكنه حين يُناديها، ينهار العالم خلفه دون صوت. تُراقب بعينيها كأنها تقرأ الناس من الداخل... لا من وجوههم وهو يتحرك كأن الأرض تنحني له، لا لأنه زعيم... بل لأنه لم يعرف الهزيمة قط شريكان في العمل... أعداء في المنطق... عُشّاق في لُغة لا يفهمها إلا القَدَر ربما تورطها مع هذا الرجل لم يكن على محظ الصدفه؟ ايطاليا بلد راقي جمعته الفن و الحضارت والنبيذ الأحمر لكن لا احد ينكر أن المافيا تنخر قلبها من الداخل، بل حتى الشرطة لا تُنفي تواجد مناطق بأكملها خاضعة لسلطة العائلات، مدن تحت سيطرت العصابات وهو؟.... رجل ينافس الثليج بروده، كشتاء ديسمبر تحيط به غيوم الغموض. شعر اسود فوضوي، اصابع جاهزة للضغط على الزناد
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هوَس .
  • _دخان مخملي_𝐕𝐞𝐥𝐯𝐞𝐭 𝐒𝐦𝐨𝐤𝐞_
  • الــخَـطِـيـئَـةُ الــمُـحَـطَّـمَـةُ || 𝐓𝐇𝐄 𝐁𝐑𝐎𝐊𝐄𝐍 𝐒𝐈𝐍
  •   (مكتملة) Excuses | أعذار
  • أفعى آل مونتي
  •   سلسلة الاجرام
  • رصاصة الحب
  • Deal with the devil
  • IN THE ARMS OF A KILLER
  • Threshold of Ruin(عَتَبةُ الدمار)

" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ " حين يتشابك الحب مع الثأر... هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها .. طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها. لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل والدها من أراد لها ذلك المصير لكن القدر لم يكن مطيعًا الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك واقعاً بالخطاء في حبها

More details
WpActionLinkContent Guidelines