عنود

عنود

  • WpView
    Reads 80
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jun 19, 2023
نظرت الى انعكاس صورتها بالمرآة للمره المـئه في هذا اليوم تبتسم بسعاده ناظره بعيون دامعـه الي تألقها بـ ذالك الثوب الأبيض الذي ما طلاما حلمت طيله سنواتها الماضية بارتدائـه ،وهاهو قد تحقق الآن هذا الحِلمُ الضائع وكلها ما الا ساعات قليله تفصلها عن اكتمال تحقق الحلم الضائع كما كانت تُلقِبه ،حسنًا "عُنود "انتظري قليلا ً فـ انـكِ تنتظرني منذ أعوام لم تأتي علي بضعه ساعات قليله جدا بالنسبه للسنوات العده التي إنتظرتيهـا . كانت تُتردد تلك الكلمات بين ثنايا عقلها تخبرها بأن تتماسك لقد فات الكثير ما بقيا الا القليل ، أدمعـت عينيها وهي تتذكر،كم عانت كثيرا ،وكم مره بكـت ولم يشعر بها أحدٍ سوي ربها ،تزكرت أيضًا كم مره دعت ربها في كل سجده أن يجعلهُ من نصيبها وها هو قد استجاب الله لدُعَائها بعد عناء وأصبح من نصِيبها ،و أن في نهايه هذا اليوم سوف تكون في بيتـهِ . يا لها من سعاده بالغـه تَكاد تجعلُها تُلامس السماء من فرط السعادة التي تشعرُ بها الآن بعد تحقق حلم السنون ،تنهدت بإمتنـان تشكر ربها علي هذه النعمه العظيمه الذي مَنّ عليها بها ،وعلي مكافئتهُ لها بعد أن صبرت كثيرًا . #عُنود # لـ هاجر التركي
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قبيلة رعود
  • I Can't
  • الأرواح الـمُتمردة
  • لقااء من نووع آخر
  • المرأة التي لا تموت ( لعبة القدر)
  • اللؤلؤة السوداء ( لعنة الإبنة 2)
  • ويبقى هذا السواد نجاتي
  • اسيري ... بقلم رونا

"الظلام والضباب يملأن المكان لاأستطيع الرؤية جيدا ضوء القمر فقط الذى يجعلنى أرى اوضح قليلاً من خلال الضباب ....أنه نفس المكان .. ....ليظهر من بعيد وسط هذا الضباب ذلك الفهد مجددا بعيونه اللامعه التى تجعلنى اتعرف عليه دائما ونظرته الغريبة لى ......كان يقترب منى ولكن هذه المرة شُلت حركتى لأجد هذا الفهد فجاءة يتحول إلى شخص مرتديا الأسود ومقنع لاتظهر منه سوى عيناه التى تشبه عينى الفهد الثاقبه التى اشعر وكأنها تخترق جسدى لتجمد الدم بعروقى كان يقترب منى من بعيد وسط هذاالضباب قائلا" لقد اقتربتى كثيرا جميلة....لقد اقتربتى" ثماصبحت هذه الجملة تتكرر مررا وتكررا" _ _ _ _ أحيانا تكون أحلامنا تفسيرا لمستقبل مجهول . ربما تأتى لتحذرنا لكى نستعد واحيانا تأتى لتبشرنا بخير قادم وفى كلتا الحالتين نقوم بإهملها لكى نصطدم فى النهاية بواقعها ولكن هل تبتسم الحياة دائما لتشعرك بالراحة . فلابد احيانا من التألم قليلا للوصول إلى ماهو افضل حلم يتكرر دائما مع جميلة ليصبح فى النها واقع يكشف عن ماضى يحمل الكثير من الاسرار ...وفى النهايه تنقلب حياة شخصين رأساً على عقب... الرواية باللغة العربية .......

More details
WpActionLinkContent Guidelines