PRESENT AND PAST

PRESENT AND PAST

  • WpView
    Reads 5,922
  • WpVote
    Votes 722
  • WpPart
    Parts 19
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Nov 6, 2025
وَكيـف لغَيابكٌ أنٌ يَزيدني تعلقًا بَك أحُبًا هَذا أم جُنونًا ؟ وفي الوقت الذي يحاول به الحصول على قلبي بقدر المستطاع وفعل المستحيل لكسب حبي، أنا بالفعل قد وقت بين شباكه، من أول نظرة رأيتك بها أمام عيناي التي جعلتني، أهيم بين يداك الدفئتان. أحبك يا مولاي ولأ أسِـتـطيع العيش منِ دونك سِـوف أفعل أي شـيء لكي أجـعلك تـعود لي حـتـي، و إن ذلك جـعلنِي سـوف اتـاذى مـدي حييت. ماذا سـوف يحدث عندمـا جـارية تغـرم بالمـلك هل سيحـبها كمـا تحـبه، أم فقـط يريـد استـغلالها فـي إرضـاء شهـوتـه بها مثـل الأخريـات ؟ - أسم الكاتبة : shroukblack - بدأت : 2023 / 4 / 2
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝓜𝓨 𝓢𝓞𝓤𝓛𝓜𝓐𝓣𝓔 𖠯
  • Brown envelope | Yang Jeongin
  •  الجحيم بمساعده +18
  • كُونِي لي.
  • Half Angel 븨민 | ✔ | VMIN
  • Bad In Common
  • انت قدرى

ظننتك مختلفًا... في حين كرهني الجميع، كنتَ وحدك من أحبّني. وفي زمنٍ تسابق فيه الآخرون لإطفائي، كنتَ الشعلة التي أعادت لي ضوءي. حين تنمّروا على ضعفي، كنتَ أنت من منحني قوّة، من نسج لي ثوبًا من الثقة في نفسي. فمالكَ اليوم، يا بهجتي... أراك أصبحتَ واحدًا منهم؟ بل، أسوأ؟ كلماتهم كانت كالسِهام، تؤلم لكنها لا تقتل... أما كلماتك أنت، فكانت سيفًا... لا طعنني فقط، بل مزّقني في أعماق لا يصلها أحد. ثم بصوتٍ مشروخ، كأن قلبه يتوسّل رغم كِبريائه: ﮼"هل سيطول هذا الخصام؟ هل سيأتي يومٌ تخبرني فيه كم افتقدتني؟ تُخبرني أن قسوتك لم تكن موجهة نحوي؟ أنّ تلك السهام ما كانت إلا طيش غضب، لا خيانة مشاعر؟" تم النشر 28 يونيو 2023 يوم الأربعاء فيمين x صداقه الوانشوت ✨🩵 قال الأمير بصوتٍ خافتٍ لكنه واثق، يشقّ صمت اللحظة بتصريح لم يتوقّعه الآخر: «لمهارتك كنتُ شاهداً، ولأحاديثهم عنك كنتُ مستمعاً، ولأحترامي قد حضيتَ مسبقاً... مثلي الأعلى جعلتك.» ارتجف قلب جيمين للحظة. لم يرفع نظره بعد، لكن كلماته خرجت بثبات: ﮼"هذا شرفٌ لي، سموّ الأمير، أن أحظى باهتمامكم."﮼ قالها بصوتٍ خفيض، تحفّهُ هيبة الموقف. لم يلحظ النظرة الفخورة التي ارتسمت في عيني الأمير، تلك النظرة التي حملت مزيجًا من الاعتراف، والاعتزاز، وربما شيءٌ أعمق لا يُقال

More details
WpActionLinkContent Guidelines