|| Dark Valentine ||

|| Dark Valentine ||

  • WpView
    LECTURES 10,361
  • WpVote
    Votes 549
  • WpPart
    Chapitres 20
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication ven., mai 31, 2024
WpInfo
Fiction
Romance
‏يكفيني أنك هنا في ذاكرتي وفي كل مكانٍ أذهب إليه. و ما الحب إلا سهم أصاب قلبي و استقبلته أضلعي بالأحضان. أحببتني عمرا و سأحبك دهرا. اليوم الذي اجتمعا به فتحت أبواب الجحيم ظلام على ظلام. المدللة الصغيرة...الجميلة التي يحبها الكثير لكنها خرجت من الظلام... و الظلام يخفي الكثير داخله. في الطرف الآخر من العالم...لا أحد يعلم ما يخفي داخل عينيه المظلمة...يتلاعب بالجميع كقطع الشطرنج... لكن هل يخسر صانع اللعبة؟ اجتمعا بيوم الحب و أغرقاه بالدم و الظلام....جعلا من يوم الحب يوما للموت....
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • SMAll STAR
  • صفقة عشق الشيطان| نيران أنثى
  • golden woman
  • Remember me
  • The myth of high-end prostitution ...➰
  • عشق الوحش
  • اسيرة قلب الزعيم

أعــلآن مــكـتــمـلــة ... كنت أطرق باب ألخروج بقوة وانا أصرخ بأن يخرجوني لحضات ليفتح ذالك الباب ويقابلني ألحرس " أنستي هل تح" لم يكمل كلامه حتى لأجري فوراً بنية الهروب لكن هاهي يدان ألحرس تمنعني وهم يمسكوني بأحكام . بدأت بل صراخ ولبكاء بشكل هستري بأن يتركوني لكن لا فائدة تقربت فوراً لأعض احدى يدان الحرس الذي يتمسك بجسدي بقوة ليصرخ متألماً ويترك جسدي . حاول الحارس الثاني بأن يمسكني بأحكام لكن ها انا افعل به كما فعلت للحارس السابق ليرخي يداه بألم . وهاهيَ فرصتي لأركض بسرعة شديد مبتعدة عنهم . لقد سمعت صوت صراخهم بأن اتوقف وهم يسرعو خلفي لكنني لم أفعل بل أستمريت بل جري وانا أبكي بهسترية متوجهة لذالك الباب في نهاية الحديقة. فجئة فتح ذالك الباب لأتوقف بهلع فور دخول جاستن للمنزل تجمدت قدماي وبدأ قلبي ينبض بخوف . ليتوقف ألحرس وهم يتنفسو بصعوبة نضر جاستن لي بجمود ليغمض عيناه بنفاذ صبر لحضات ليقترب مني . لأنفجر باكية واجلس على الأرض ابكي بشكل هستري وانا أخبئ وجهي بيداي فور دخوله للمنزل أصبحت فرصة هروبي مستحيلة ! '' تــمــنــيـــت عــدم أنــقــآذه بــذآلــك آلــيــۅم آلــلــعــيــن ''

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives du Contenu