تركض متفادية الاشجار تطالع ورائها بخوف توقفة خطاها عند ذالك الجدار الشاهق لتهمس بخفوت تباً اخذت تبحث بيديها عن طريق للخروج لتشق بفزع بعد ان شعرت بيد باردة تتسال على خصرها ليهمس ببرود قرب اذنها الى اين الهرب صغيرتي لم تبداء العبة بعد اسيلي
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
زعيم مافيا ثري وذو نفوذ عالمي يُفتن براقصة جميلة تعمل في أحد نواديه الخاصة، دون أن يعلم أنها في الحقيقة قاتلة مأجورة مُرسَلة لاغتياله.
لكنها هي الوحيدة التي لم تقع في حبه... وهذا ما يجعله مهووسًا بها أكثر.