The desire-land

The desire-land

  • WpView
    Reads 446
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, May 13, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Friends to Lovers
Tragedy
Slow Burn
"هل يستطيع لمريضين بنفس القدر أن يهيما في حب بعضهما بدون شائبة ؟ أجل الحب السام سيئ...لكن هل يستطيع أن يكون دواء و علاج أم سكينا قاتلا للقلب ؟" --- كل قارئ سيجيب بطريقه تماشي قلبه لكن لا أحد سيستطيع أن يفهم هذا الشعور حتى يتحرر منه بعد ان يتذوقه من كأس ملئ بشراب الموت....لذلك لم تعترف شوارع إيطاليا بإحاطتها لمريضين عاشقين تسببا في تلطخها بسمهم.... لكن يا عزيزي القارئ هذه الرواية صنعت لكتابة قصتهم بحروف حقنت بجرعات من العشق السام ------------------------------------ ----------------------- الرواية لأولى من سلسلة peace of heaven ---------------------------------- -------------------- الرغبه لعلها فقط مدفونه و لعلها مفقوده.... مهمتنا بالحياه أن نجدها و عندما نفعل... القدر سيتدخل _ لكن لنبدأ رحله البحث عن هذه الرغبه فلابد أن نعرف القواعد ... و ندرك عبير الخطورة... فالسعادة بهذا العالم تعيش كفراشة...بينما النعيم ليس إلا بسوادها...فتتخد الحب عقوبة اللحاق بها _هذه هي أرض الرغبه
(CC) Attrib. NonComm. NoDerivs
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • داويني ببلسم روحك
  • حزينة في قبظت شيطان هادء وباردSad in the grip of a calm and cool demon
  • ولادة مهوس
  • الحب المشوه
  • رواية " أحبك ولكن ! "
  • ‏𝑻𝑯𝑬 𝑾𝑯𝑰𝑻 𝑺𝑵𝑨𝑲𝑬 |الأفعى البيضاء

الجزء الاول من سلسلة بيت الحكايا ************************** (اريد العودة لبيتي) يرددها قلب رقية بدون ادني صوت لان عقلها متيقن ان لا فائدة كن هذا الرجاء. ليس الان وهي قد أصبحت في دولة اخري تبعد عن بلدها خمس ساعات بالطائرة. ليس الان وهي في سيارة رجل لم تره من قبل في سيارته الخاصة التي ليست سيارة حقيقية وإنما شاحنة لنقل البضائع. رجل متوتر مشدود الملامح مشقوق الشفاه العلوية والحاجب الأيسر. برغم ارتجافها وحالة الفزع لن تنكر رقية ان ندباته اضافت لمظهره جاذبية خطرة كرجال العصابات. عادت تحذيرات سهر وفاطمة تقرع رأسها (قد يكون شرير يضربك يوميا.... متزوج من ثلاثة غيرك وعنده من الأطفال تسعة) (قد يكون رجل احدي عصابات سرقة الاعضاء( زادت افكارها من ارتجافها ورددت في قلبها (اريد العودة لبيتي) لم تعرف ان صوتها خرج تلك المرة مهزوزا وإنما مسموع لابراهيم الذي رد بصوته الخشن بلهجة هادئة ( لا تفكري حتي بالأمر...... لا عودة رقية.... لقد أصبحت رهينتي هنا للأبد) بمجرد ما خرجت كلماته من بين شفتيه حتي علم كم اخطأ في اختيار ألفاظه حين رأها تغيب عن الوعي (غبي وستظل غبي)شتم ابراهيم وهو يضرب المقود بعنف (ستستغرق خطتك وقت أطول بسبب الرعب الذي أثرته بنفس فأرتك الصغيرة) ************************** شيماء ابو بكر تاريخ النشر 14/3/2016 بمنتدي روايتي لا احلل نشر ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines