قيلَ أن الفلسفةِ وُجدَت لتكونَ حصنًا للعقل لا جسرًا للقلبِ وأنها علمٌ يَصنع الجدار بين الإنسان ونزواتهُ كي لا يَنكسر أمام ضعفهِ لكن ما لم يُدركهُ أولئكَ الذين قالوا ذلكَ أن الفلسفةِ نَفسها قد تتحوّل إلى أداةٍ أكثر قسوةٍ حينَ تمسّ الروحِ، فهي لا تَكتفي بالسؤال عن الحقيقةِ بل تقتلع كل يَقينٍ من جذورهُ.
هي كانت تكره الفلسفةِ، تظنُها متاهةٍ عقيمةٍ لا تَصلُ إلى غايةً حتى إلتقت به هُناك على أعتابِ محاضرة عابرة وصارت الفلسفة قَدرها ليس لأنها أحبتَها بل لأنها أحبَت من يُعيدها.
تلكَ اللحظةُ لم تعَد الفلسفة كلماتٍ تُلقى على المنابِر بل صارت لعبةٌ خطرة بين قلبٍ يُحاول أن يَطرق الأبواب وعقلٍ بنى حصونهُ كأن سقراط نفسه يَقفُ وراءِها.
- DAMIAN LORENZO
- REINA VERONI
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!
"- السيد سايروس آستريڤان، لقد خرقت القانون 215 الذى ينص على حظر الاختلاط بالبشر والقانون 385 الذى ينص على عدم دخول أى بشرى للقصر الملكى والقانون 107 الذى ينص على عدم التستر على بشرى والقانون 341 الذى ينص على حبس أى بشرى يرانا أو يهجم علينا ووضعهم فى قبو الزمن ومن ثم إلقاءهم إلى ڤارموليث ..هل تعلم ما عقوبة ما فعلته؟"
"- نعم أعلم، النفى من الكوكب وتجريدى من حقوقى كفضائى وفقدانى للذاكرة"
"- هل يمكننى أن أسأل لما فعلت ذلك وأنت تعلم ماهية العقوبة وشدة قسوتها؟"
"- لأننى أحب تلك البشرية ..ڤيولا، وإن عاد بى الزمن عشرات آلاف المرات سوف أخرق القانون لأجلها."
"لـأجـلــكِ يـــا ڤــيــولــا"