لهيب

لهيب

  • WpView
    Reads 157
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jul 13, 2023
مقتطف : عزيزي الله, أكتب لك هذه الرسالة بعد أن عشت ما عشت, أكتبها لك وأنا متيقن أنك تعلم مسبقا ما سأكتب.... إلا أنه لا يسعني سوى أن أفضي ما بداخلي لأنني اكتفيت... وكما تعلم ,فما دمت لا أتمكن من التعبير بالكلمات, فالتجأت للحروف المحبَّرة. لا أعلم حقا بما سأبدأ, هل بمرضي أم بعائلتي؟... الحزن يحيط بي ولا يترك لي الفرصة للتنفس. لماذا يا الهي؟ لماذا اخترتني وحدي -على ما أرى -كي اُبتلى بهذه الطريقة؟ ما الحكمة من هذا؟ هل كي أعود للصلاة مجددا؟.. أنا أحاول ,لكن الشيطان أقوى من روحي المحطمة, يقتات على ضعفي وانكساري. هل كي أكف عن الكذب القليل الذي يقوله كل البشر؟.. أنا لن أكذب مجددا ,لأنني ببساطة لن أتحدث مجددا .هل لكي أعرف قيمة ما لدي؟ هنا ليس لدي ما أجيب لأنني ورغم محاولات كي ارضى بما لدي والاقتناع به إلا أنني مازلت -وللاسف- أشعر ببعض النقص. أتذكُر -طبعا تتذكر يا الله إنها مجرد صياغة حديث - حين عزمت على معرفة ما لدي من نعم, فحاولت عدها ووجدتها لا تحصى. ألم يكفي أنني حمدتك من كل قلبي وشعرت بالقشعريرة تجتاحني من رأسي الى أخمد رجلي؟ أم أن لابتلائك سببا آخر؟ هل قمت بشيء شيء لم أعد أتذكره ؟أم أنني كنت سأصبح شخصا فاسدا ومتكبرا لو لم أفقد ما فقدت. أريد إجابات يا رحمن يا رحيم ,أريد إجابات تروي ظمأ روحي القاحلة! عبدك عصام .
All Rights Reserved
#12
هلع
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "ما زلت أبحث عن حياه"
  • "أحلام الآدم" ♡
  • انعكاس
  • تحت أفياء الذاكره
  • مذكرات فتاة  طائشة
  • نوفيلا .. لماذا عدت
  • كبرتُ ولْم تجفُ ثيِاب طفولتي
  • أمل
  • دوماً أحبُك
  • منحدر الطريق

ارتباك يخالط الحبر وأوجاع ستنثر عبر السطور هنا سأروي إحساس وحكايات نبر بها لتكون السنين وكأنها لحضه عمر تنتهي بثواني حكايات منوعه تهتف بصراخ رحمتك يا قدر فقد باتت الدموع كالدماء الجارحه تنزف بصمت رهيب وارتجاف المشاعر يهمس حبا وشوقا ورغبه بلا اهداف تتحقق لتكون منوعه الاحداث ما بين الواقع والخيال وسيكون احساسي حر طليق ضمن صفحاتي التي تحكي روايتي بعنوان "ما زلت ابحث عن حياه" سيكون للحبر وقفه عند كل حرف قد سكب لخياط السطر وتحتضن الصفحات تلك المعاني فكونو معي واستمتعوا لما ابوح بصمت لعلكم صور تنسجم مع واقعنا وأخرى من خيال غريب.. لم اكن في يوم كاتبه ولن اكون..انا هنا لأكتب مذكرآت قصاصات لقصص خيآليه..فوآقعنا اقسى من نعيشه مرتين حقيقتا وكتابه. ها هي تجلس هناك تحت الشجره تستمع إلا زقزقه العصافير وتتأمل والسماء المليئه بالغيوم بوجه شاحب وعيناي وعينين منتفختين من كثر البكاء حامله دفتر مذكراتها في يدها تسترجع ذكرياتها مع وآليديها.. لقد حل الضلام لملمت اغراضها ومسحت دموعا وذهبت تحمل معاها حزنها وعذابها.. سأضع القلم بيد إميلي لتخبركم قصتها بنفسها..

More details
WpActionLinkContent Guidelines