Story cover for Small Scanes by narusi99
Small Scanes
  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jul 05, 2023
قصصٌ لم تنل فُرصتها لتصبح كاملةً وتَجوبَ العالم.
مشاهدٌ عشوائيةٌ بَحتة خطرَت على بالِ كاتبةٍ صغيرة.
أخذتُ خطوةً للأمام مُظهرةً ما كان مخفيًّا وظننتُه سيبقى للأبد كذلك.
هكذا بدأت رواياتٌ وأنتهت أخرى، من بُرعُمٍ امتلكَ الشجاعةَ ليُزهر ويجذبَ انتباه الجميع.
ولكن، ماذا عن الباقي؟ عن براعمٍ اختارت الخفاء؟ 
..
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add Small Scanes to your library and receive updates
or
#65مشهد
Content Guidelines
You may also like
قبل ميعاد النضوج || Before The Maturity Date by AdilaHouara
51 parts Complete
تتراءى لي تلك الذكريات البشعة نصب عيناي، وتصبح بمثابة حطب يزيد من اشتعال النار المتأجِّجة في أعماقي . هنا أين يمنح قلبي صبغة سوداء جرّاء لون دخانها القاتم، ومشاعري الدافئة التي تقبع في داخلي تغدو رمادًا تتناقله الرياح مع ذكر اسمه . نعم هذه أنا ..! مجرد دمية تحركها خيوط الإنتقام والحقد، ومجرد فتاة تمدّ خطواتها التعيسة في درب لا رجوع منه لعلها تبلغ هدفها . بل أنا بريئة جعلوا منها دخيلة تسعى لإزالة قناع غريمها . فصبرًا يا حضرة الماركيز ! فأنا لـا أخاف الموت .. إنّما أخاف أن أعود محمّلة بالخذلان وقد فتحت عيني على الحقيقة . • أي تشابه بين الأحداث والأشخاص مع قصّة أخرى فهذا من باب الصدفة لا غير . • الرواية تاريخية، رومانسية، نقيّة وخالية من الانحراف المبالغ فيه . • الرواية تحتوي على بعض الأمثال والحكم المقتبسة . • قد تبدو الرواية من الوهلة الأولى ذات حبكة معروفة، ولكنك مخطئ ! فلا تحكم على الكتاب من غلافه، ذلك إثمٌ عظيم .
Colpi del Silenzio ( طلقات الصمت)  by M_ihavoo2
6 parts Ongoing
ليس للكلام معنى، إن لم يكن نطقه سوى لُقيان حتفه حتمًا. خطواتُ امرأةٍ واثقةٍ يستطيع أي كان إتقانها؛ شرًا كان أم خيرًا، لكن ما يقبع بالداخل لا تراه عقول صغيرة أقفلتها أوهام الانتقام طفلتان تجلسان على فخذي جدهما بكل لطف، تلعبان ببراءة معه بينما هي تراقب المشهد من النافذة بابتسامةٍ دافئة، يقترب منها زوجها يلف ذراعه حول خصرها ويضع ذقنه على كتفها، يتأمل ما تراه بلطف "لا تقلقي عليهما، سيعتني بهما أبي.. علينا الاستعداد، رحلتنا بعد ساعة" ردت بهمس "أشعر بضيقٍ يثقل صدري.." التفتت إليه، يحتضن كتفيها وينظر لعينيها مطمئنًا "هو شعور الفُرقة.. لم تعتادي على البُعد عن ابنتيكِ، لا تقلقي سيكون كل شيء بخير" تلك المحادثة الصغيرة تحت أنظار صغيرتيهما.. اختفت، كأنها سرابٌ ابتلعته اللحظة.. كل ما كُتب هنا يعرف طريق عودته، فلا تعبث بما لا تملكه...حقوق الكاتبة محفوظة، يُمنع النسخ أو الاقتباس الحروف تعرف أصحابها... لا تُضِلها عن موطنها "إن كنت تبحث عن اقتباساتٍ من روايتي، فستجدها في حسابي على إنستقرام/ 2m_ihav
صغيره فى جحيم العشق by Mayosh_Mohammed_
46 parts Complete
ترى فيه رجلاً مختلفًا. لا تفتنها المظاهر، بل تجذبها تلك العتمة الهادئة خلف عينيه، وهدوءه الذي يخفي ضجيجًا لا يسمعه سواه. تتلمس فيه شيئًا يشبهها، أو ربما شيئًا كانت تبحث عنه منذ زمن. وهو ... قلبه معلّق بين حاضرٍ يتوسل النور وماضٍ يأبى أن يموت. عاش حبًا ترك فيه ندوبًا عميقة، لا تُرى، انتهى بطريقة جعلته يشك في قدرته على أن يكون سببًا في سعادة أي امرأة، حتى وإن أحبها بجنون. يخشى أن يكون سبب ألم جديد، يخشى أن يسجنها في ظلامه، أن يشوّه نقاءها، أن يكرّر ما جُرح به. ترى فيه شيئًا لا يراه في نفسه. ترى القوة خلف الانكسار، والنقاء خلف الظلمة التي يحاول أن يخفيها عنها. لكنها كلما اقتربت منه، كلما أحس بالخوف... ليس منها، بل على قلبها. لا يريد أن يجرّها إلى متاهة روحه المثقلة. لا يريد أن يحبها، ثم يحبسها في عتمة جراحه. يتبادلان النظرات، يتهامسان دون صوت، وقلوبهما تعرف الحقيقة: هما يحبان بعضهما. لكن الحب وحده لا يكفي أحيانًا. ثمّة جدارٌ شفاف بينهما، صنعه الخوف، وطلاه الصمت، وزادته التجارب مراره
You may also like
Slide 1 of 7
 ـ رواية وقعت في غرام منقذي ‌‌‌‌‌‌‌‌‌ cover
مۣۗہثۣۗہيۣۗہرة آلَشۣۗہفۣۗہقۣۗہة cover
حين خانتني الحياة..واحتضنتني هي cover
قبل ميعاد النضوج || Before The Maturity Date cover
Colpi del Silenzio ( طلقات الصمت)  cover
صدى بَعيد  cover
صغيره فى جحيم العشق cover

ـ رواية وقعت في غرام منقذي ‌‌‌‌‌‌‌‌‌

3 parts Complete

ركضت بلا توقف، خطواتها المتعثرة تغرس نفسها في الأرض القاحلة كأنها تبحث عن ملجأ من مصير أُجبرَت عليه. خلفها، كانت أصوات التهديد تتلاشى في المسافة، لكن الخوف بقي عالقًا في صدرها. لم تكن تعرف إلى أين تهرب، لكنها كانت تعلم أن العودة تعني النهاية. حتى وقعت أنظارها عليه... رجل غريب، يقف في طريقها وكأنه جزء من الصحراء، لكن عينيه كانتا تحملان وعدًا بالنجاة. مد يده إليها دون أن يسأل عن ماضيها، ودون أن يهتم بما يطاردها. أنقذها من ظلام عمها وقسوته، لكنها لم تكن تعلم أن قلبها سيجد فيه ملاذًا آخر. هربت من زواج مفروض، لتجد نفسها في حكاية حب لم تخترها، لكنها كانت مستعدة أن تحارب العالم من أجلها."*