Story cover for مواقف مضحكه و غريبه  by user97275797
مواقف مضحكه و غريبه
  • WpView
    Reads 28
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 28
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jul 05, 2023
هاااي شلونكم راح احجي شكم موقف صاير وياي 😂😁😁






              اول شي عمري حاليا 18 سنه نرجع من جان عمري 7سنين
All Rights Reserved
Sign up to add مواقف مضحكه و غريبه to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
" رُفَقَاءُ دَرَّبَ. " by NON_612
52 parts Ongoing
" نمشي في دروبنا سواءً كنا وحيدين أم مع صحبة، و أنا اؤمن أن الصداقة تضيف حياة للحياة، فـ إِختيَار الصحبة يترتبُ عليه إِختيَارُ شكل أيامك، الصحبة الصالحة التى تنسىٰ لياليك و أحزانك معهم ولا تتذكر من كل نقم حياتك أي شئ سوا نعمة وجودهم فقط، فـ الصداقة قصة حب لن يفهمها العشاق، لكن لا شئ يعلو فوق حب الاصدقاء. و في هذا الجزء من روايتي، سنرى الصداقة الحقيقية، أصدقاء عزموا إلا يعيشوا حياتهم مثل البقية لـتمر أيامهم و يندموا على لحظاتهم، فقرروا كسر كل الحدود و تخطي كل ما هو ممنوع فقط لـيُضيفُون طعمً لـ أيامهم غير مهتمين لأي عقوبات و قد كان مبدأهم في الحياة : " العقوبات مؤقتة أما الذكريات ف دائمة ". للتهور عدة معانى، لكن أبطالنا لخصوا كل معانيه في تصرفاتهم، ربما لم تكن كل تصرفاتهم صحيحة لكن بالتأكيد كانت نابعة عن الرغبة في الانفراض و العيش بـ حرية، كسروا كل القيود و تخطوا كل الحدود فقط لـ يثبتوا لـ أنفسهم أن لا قوانين تعلو فوقهم، قرروا عدم العيش في هذه الدنيا بهدوء و أن يضيفوا الصخب و الحياة لـ حياتهم. هُنا لا معنى للهدوء، و سنرى أقصى مراحل الصخب في حياتهم." *تنويه* ( الجزء الثاني من رواية "في الغُربة"، و لكن يمكن قراءته منفصلاً لـعدم وجود ترابط كبير يؤثر علي الأحداث ) بداية : 20/9/2024 ☝🏻
You may also like
Slide 1 of 10
اسكوبار "ساعة الصفر" cover
عمامة وطن cover
حُـب مَجـنون cover
رجال الفطاحل  cover
ظلام الروح  cover
صاحب اللثام cover
مغامرات عائلية  cover
 مرسى الدم|  Harbor of Blood cover
  هوس المُهيب  cover
" رُفَقَاءُ دَرَّبَ. " cover

اسكوبار "ساعة الصفر"

33 parts Ongoing

بعض الاماكن يرفض الضوء الدخول إليها ليحميـك من رؤيـة ما لا يجـب رؤيتـه لكن إن أصررت علـى الإنارة ستـرى ... وستنـدم ...