Story cover for HIPOKRISYA by Hope_xJ57
HIPOKRISYA
  • WpView
    GELESEN 96
  • WpVote
    Stimmen 11
  • WpPart
    Teile 3
  • WpView
    GELESEN 96
  • WpVote
    Stimmen 11
  • WpPart
    Teile 3
Laufend, Zuerst veröffentlicht Juli 11, 2023
قِناع مهتَرئ و جفافُ روح ،نبضَة ثم حياة.
                                           
"أترتدين قناعا أسود مبهِم كهذا في حفل زفاف شقيقتك؟"

هِي تلمسَت حواف كأس النبيذ الذي في كفها بخفَة و رقة كما تتعامل مع المشَارط في عملية ما، متأملةّ قرمزية لونِه الجذاب للأعيُن.

و حَالما رفعَت مُقلتيهَا ناحيته بشكل مرهِق للقَلب، قد شهد على بروز بسمَة ساخرة لاذعة في جانب ثغرهَا ذو أحمرٍ الشفاه القاتِم تطليه بغطاء الملمع الشفاف، ترفق إلى ذلك بجذبها لشراشف فستانها الأبيض كي تغطي بهَا ساقيها المكشوفتان بينما تدكُّ الحروفَ دكا من أسفل أسنانها ببطئ، وهي تنطقه بشرودٍ و هدوء إكتسح الجو.

"لربَما كان هذا مَا يُملى علي، و عَلي فقط تنفيذ الأوامر، لكنها الحقيقة يا مَارك، أنا أضع الكثير من الأقنعة المختلفة في فترات متفاوتة ولا أحد يستطيع التفرقة بينهم.. حتى أنت"

كانت تقصدها بكل وضوح..
تشير إلى أشياءٍ وهي تعلم أنه يفهمها جيدًا، تعلم أنه يحب تحليل ألغازها وكل ما هو حولها، وهو يعلم أنها تعبث معه فقط.




.





.





.






[لا يُسمح لأيٍ كَان بالإقتباس أو أخذ أو ترجمَة الرواية، كما لا ينصح بإستنساخ أيٍ من أعمالي دون أخذ الإذن مني انا الكَاتبة الأصلية، أو نسب الحقُوق خاصتي لكم. سبقَ و أن حذَرت]
Alle Rechte vorbehalten
Melden Sie sich an und fügen Sie HIPOKRISYA zu deiner Bibliothek hinzuzufügen und Updates zu erhalten
oder
#63كلاسيكي
Inhaltsrichtlinien
Vielleicht gefällt dir auch
وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي  von Dyal16la22yali
4 Kapitel Laufend
في زوايا الظِلال حيث تختبئ الأسرار تتنفس الحكايات بصمتٍ ثقيل، تتراقص الأرواح بين وهمٍ ، وواقع حيث لا يعرف القلب سوى الغموض، تتسرب أنفاس الليل كهمساتٍ خفية، تحتضنها ظلال لا تنطفئ، تُحاك فيها قصص مجهولة، تُخبأ فيها أعمق الجراح وأحلى الآمال، كأن الزمن توقف ليشهد على سرٍ دفين، كل كلمة تكتب فيها تذوب كندى الصباح، توقظ في النفس شغفاً لا يُقاوم، فتجد نفسك أسيراً بين سطورها، تبحث عن نور وسط غموضها، وعن حُبٍ ينبثق من رحم الظلام ! في عالمٍ ضبابيّ لاتُرى فيهِ الحقيقه ! تتساقط اللحظات كأوراق خريفٍ بلا معنى لا طريق واضح، ولا صوت يُجيب على نِدائي بين الصمت والصراخ، بين الظل والضوء، بين دُخان الأسرار ولَهيب الإنتقام، مِن هُنا تتشكل الحِكايه ! حِكايات مسروقة من الزمن ، وأحلام تائِهة في دروبٍ مجهولة كل خطوة أثقل من سابقها ، وكل نفس يختنق بالحقيقة المُرة ! هنا، حيث يصبح الغموض قصيدة لا تنتهي، والحيرة لوحة لا تُفهم، تأخذك الرحلة إلى عمق نفسك، لتواجه صدى الماضي الذي لم يُمحَ بعد !
حارة اللحام. von MariamMahmoud457
46 Kapitel Laufend
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
 Mafia conflict ﴾ARBILLA﴿ von Salsabil_Yota
12 Kapitel Laufend
ماذا يحدث إذا إلتقى زعماء مافيا بزعيمة مافيا، يملكون نفس الشخصية باردون، قاسيون، و بلا رحمة و لا شفقة، و على إثر هذا تحدث صراعات و قتالا تحدد من يتربع على عرش سلطة عصابات المافيا. فتنكشف أسرار كانت مدفونة تحت أنقاض النسيان. حقائق إنكشف الستار عنها لتصبح أمام ناظرِ الجميع. يتنافسون في معركة تحدد من فيهم هو الأفضل و الأقوى. إقتباس: قال الآخر بنبرة ساخرة: "أنا أكره شخصيتكِ تلك" ردت عليه ببرود: "أنا أعشق شخصيتي حتى و إن كرهتها، فأنا لم أخلق للأبهرك، يكفني ثقتي بنفسي" رفعت يدها التي تحمل المسدس موجهة فوهته نحو جمجمته. ظهر شبح إبتسامة على زواية شفتاه ليقول وهو يرفع كلتا يده للأعلى: " هيا أطلقي عليا، لابأس بأن أموت على يدك يا أختي" حاولت سحب إصبعها لضغط على الزناد لإطلاق الرصاص عليه،لكنها لم تستطيع فعل ذلك كأن جبال كلها على عاتقها، سقط المسدس من يدها كما سقطت الدموع من عينيها، لأنها رأت أخها يمد كلتا يداه لها لكي تعانقه، أخذت تركض بأقصى قوة لها لتقفز بين أحضانه. الرواية قيد التعديل. البداية:18/07/2025 النهاية:............/....../...... كل ماهو مكتوب في الرواية خاص بي، وأي تشابه محض مصادفة، لا أسمح بالإقتباس.
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  von Eternal_Lun
11 Kapitel Laufend
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق
سِيرِينِيتِي von TabyWrites
7 Kapitel Laufend Erwachseneninhalt
اقترب منها بخطى واثقة، لكن عينيه كانتا تحملان رجفة خفية، كأنهما تستجديان البقاء في عينيها، لا العالم من حولهما. حدّق فيها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ، يحمل من الحنين ما يكفي ليهزّ جدار الصمت بينهما: "كنتُ ظلّكِ قبل أن تلتفتي نحوي، ونبضكِ قبل أن تتعلّمي كيف يُحبّ القلب، كنتُ هناك... في الهامش الذي لم تنظري إليه يومًا، في التفاصيل التي لم تُدركيها إلا حين غبتُ. فكيف تطلبين الرحيل ممّن كان فيكِ دون أن تشعري؟ كيف تُغلقين الباب في وجه مَن كان يسكنكِ منذ البداية؟" سكت قليلًا، وكأن صوته اختنق بما تبقّى من كبريائه. لكنها لم تجبه، كانت واقفة هناك... تتنفس بصعوبة، كأن الهواء ثقيل، واللحظة تسرق منها صوتها. ثم تمتمت أخيرًا، كأن الكلمات تُنتزع من صدرها: "هم لم يفهموا صمتي...حسبوه جمودًا، بل برودًا لا روح فيه. ⚠️ هذه الرواية مخصصة للبالغين، تنسج عوالم مشوهة ونفسيات متعبة، حيث قد يجد القارئ نفسه غارقًا في ظلال لا يعرفها.
جحيم الفارس -قيد التعديل- von EmmaMahmoud4
36 Kapitel Abgeschlossene Geschichte
- اقلعي البتاع دا. هتف بها "فارس" بحدة مُوجّهًا أمره للمرةِ الثالثة علي التوالي للقصيرةِ الواقفة أمامه بصمتٍ استفزّه بحق، اقترب منها بغضب؛ ليهتف من بين أسنانه: - مبحبّش أكرّر كلامي كتير. لم تنبس ببنتِ شفة أو تتحرّك من مكانها، في حين ناظرها هو بغضب وهو يتمنى لو أن باستطاعته قتلها والتخلّص من تلك المُؤامرة الرخيصة التي حيكت له بمهارة، زفر بقوة ليهتف وهو يراها واقفةً لا تتحرّك: - ماشي يا زينة، هعتبرك مكسوفة وكدا، بس وحياة أمي لو كلامي متسمعش بعد كدا من أول مرة لتزعلي مني جامد. مد يده ليزيح عنها غطاء وجهها المُتّصل بذلك الفستان الأبيض الذي أبرز قوامها الرفيع، رفعه بشيءٍ من الحدة؛ ليتراجع بضعة خطوات ما إن انكشف وجهها أمامه وهو يلوي شفتيه باستنكار مُتأمّلًا وجهها بشيءٍ من التقزّز، أخفضت بصرها مُحاولةً تجنّب نظراته المُشمئزّة والتي لم يكلّف نفسه بمُحاولة إخفائها عنها، مال إليها قليلًا هاتفًا بسُخريةٍ لاذعة: - وقال إيه؟ جمال وحلاوة وحاجة آخر عنب! لم ترُدّ "زينة" مُكتفيةً بإبعاد ناظريها عنه مُحاولةً إخفاء دموعها التي امتلأت بها عيناها بسبب كلماته المُهينة والساخرة، في حين أنه لم يهتم لها ليُلقي عليها أخيرًا نظرةً مُستنكرة توجّه من بعدها إلى السرير ليُلقي بنفسِه فوقه مُناجيّا النوم ليأتيه سريعً
فينيكسا von misani877
11 Kapitel Laufend
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي. وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها: بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟" _______________________________________________________ تنويه: هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف. إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.
Vielleicht gefällt dir auch
Slide 1 of 9
وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي  cover
حارة اللحام. cover
شهقة اللذة الأولــٰى  cover
||قمر بلا سماء||My brothers cover
 Mafia conflict ﴾ARBILLA﴿ cover
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  cover
سِيرِينِيتِي cover
جحيم الفارس -قيد التعديل- cover
فينيكسا cover

وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي

4 Kapitel Laufend

في زوايا الظِلال حيث تختبئ الأسرار تتنفس الحكايات بصمتٍ ثقيل، تتراقص الأرواح بين وهمٍ ، وواقع حيث لا يعرف القلب سوى الغموض، تتسرب أنفاس الليل كهمساتٍ خفية، تحتضنها ظلال لا تنطفئ، تُحاك فيها قصص مجهولة، تُخبأ فيها أعمق الجراح وأحلى الآمال، كأن الزمن توقف ليشهد على سرٍ دفين، كل كلمة تكتب فيها تذوب كندى الصباح، توقظ في النفس شغفاً لا يُقاوم، فتجد نفسك أسيراً بين سطورها، تبحث عن نور وسط غموضها، وعن حُبٍ ينبثق من رحم الظلام ! في عالمٍ ضبابيّ لاتُرى فيهِ الحقيقه ! تتساقط اللحظات كأوراق خريفٍ بلا معنى لا طريق واضح، ولا صوت يُجيب على نِدائي بين الصمت والصراخ، بين الظل والضوء، بين دُخان الأسرار ولَهيب الإنتقام، مِن هُنا تتشكل الحِكايه ! حِكايات مسروقة من الزمن ، وأحلام تائِهة في دروبٍ مجهولة كل خطوة أثقل من سابقها ، وكل نفس يختنق بالحقيقة المُرة ! هنا، حيث يصبح الغموض قصيدة لا تنتهي، والحيرة لوحة لا تُفهم، تأخذك الرحلة إلى عمق نفسك، لتواجه صدى الماضي الذي لم يُمحَ بعد !