My butterfly

My butterfly

  • WpView
    Reads 26
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Feb 26, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
کْلَ مًمًنِوٌعٌ مًرغُوٌبً... ماذا ان التقى رئيس الفدراليه والجوكر؟؟؟ ستتشابك الاحجيه من غرباء الى اصدقاء الى احباء وغرباء مجددا حلقه مفرغه لا مكسب منها يعرفها لكن لا تعرفه!... يخشى عليها الاذى.. ومنبعه هو... تكرهه.. هو كذلك ولكن افعاله العكس!.. . ."الماذا تعاملني هكذا؟؟؟ " لأني اكرهك واضح جدا!.. " . "احترمي نفسك يا امراة " "احترم تحترم حضرة الرئيس المخنث." مًلَآحًظُةّ: لَآ تٌثًقُوٌ بًجّمًيَعٌ آلَشُخِصّيَآتٌ فُآلَشُر هّوٌ آلَآثًقُلَ فُيَ آلَروٌآيَةّ . .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نسل الموج
  • ظل الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • عروس الهور
  • توهان الضفيره
  • 'أغلالِ المال'
  • في معتقل مجنون
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines