Story cover for رباب بجسد سامر by am_ali_salon
رباب بجسد سامر
  • WpView
    Reads 188
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 188
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Jul 26, 2023
في احد القرى العراقية توجد قرية يحكمها شيخ صارم يدعى الشيخ سامر وتوجد فيها ابنة صياد طموحة تجيد القراءة تبداء القصة حين يقرر الشيخ تزويج ابنه من رباب لكي تقومة بأصلاحه وتعليمة القراءة لكن في اليوم التالي تتحول رباب في جسد الشيخ سامر والشيخ يتحول في جسد رباب!.
All Rights Reserved
Sign up to add رباب بجسد سامر to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
الوريث الغريب by ward_z11
24 parts Complete
الحاج عمران كان رجلاً في الخامسة والسبعين من عمره، مهاب الطلعة رغم تجاعيد السنين التي حفرت وجهه. ورث عن أجداده ثروة كبيرة، لكنه ورث معها خيبة في أولاده الثلاثة الذين لم يروا فيه إلا بنكًا مفتوحًا. كان مريضًا، يلازمه التعب، لكن عقله حاضر وعيونه تقرأ الناس بعمق. يعرف تمامًا أن أبناءه طماعون، لكنه لم يواجههم قط، يكتفي بالصمت ومراقبة تصرفاتهم، وكأن قلبه ينتظر حدثًا يغيّر كل شيء. في المقابل، كان سامر شابًا في العشرين من عمره، يتيمًا بلا سند، جاء من قريته يبحث عن رزقه في المدينة. بسيط الملبس، نظيف القلب، لا يعرف المراوغة ولا يجيد التملق. كان يملك إصرارًا غريبًا على أن يظل وفيًا لمبادئه، حتى وإن جاع. وفي يوم عابر، التقت طريقه بطريق الحاج عمران، حين ساعده في أزمة صحية أمام بيته، دون أن يعرف من يكون. أما أولاد الحاج، فكل واحد منهم حكاية من الطمع. رشيد، الابن الأكبر، رجل أعمال لا يهمه سوى الصفقات والعمارات، يظن أن المال وحده هو معيار النجاح. نبيل، الأوسط، رجل كسول يعيش عالة على أبيه، يستهلك ما يعطى له دون أن يسأل من أين جاء. فؤاد، الأصغر، عاطل لا يعرف من الدنيا إلا السهر والمشاكل، يستغل اسم العائلة ليتهرب من عواقب أفعاله. وسط هذا الجو المشحون، كانت هناك هدى، حفيدة الحاج وابنة رشيد، في الثامنة عشرة م
أشقر بين السَمار  by ward_z11
27 parts Complete
في بغداد المعاصرة، تبدأ علاقة عابرة بين رجل خمسيني عراقي يُدعى كريم - رجل أعمال ميسور، له مكانة اجتماعية وزوجة وأبناء يعيش معهم حياة شبه مثالية - وبين امرأة عراقية شابة تُدعى رنا، في نهاية العشرينات، تعمل موظفة استقبال في إحدى شركاته. رنا ذات جمال هادئ؛ بشرتها حنطية ناعمة، شعرها أسود طويل، وعيونها بنية لامعة تخفي خلفها قلقًا وأحلامًا بسيطة بالحب والأمان. أما كريم، فملامحه سمراء مشوبة بالشيب، وجهه يحمل وقار رجل خمسيني عاش حياة طويلة بين المسؤوليات والنجاحات. العلاقة لم تكن حبًا صادقًا، بل لحظة ضعف واحتياج متبادل: هو هرب من روتين حياته الزوجية، وهي استسلمت لإعجابٍ صامتٍ طال أمده. لكن تلك اللحظة تركت أثرًا أبديًا: ولدٌ أشقر الشعر بعينين نادرتين بلونٍ ضاربٍ للرمادي الفاتح، يشبه الأب في قسمات الوجه لكنه يحمل ملامح لا تشبه العائلة. بعد خمس سنوات من الكتمان والصمت، تُقرّر رنا أن تراسل كريم برسالة قصيرة مرتبكة تخبره فيها بالحقيقة: «ابنك يعيش بيننا...» كريم يرفض التصديق، تسيطر عليه الشكوك حتى يُجبر نفسه على فحص الحمض النووي؛ فتظهر الحقيقة واضحة كصفعة. بدافع الخوف من الفضيحة وبقايا إحساس بالمسؤولية، يشتري فيلا صغيرة لتسكنها رنا وابنهما، لكن العلاقة بينه وبينها تظل باردة ومتوتّرة؛ لا كلمة حنا
ظلّك عليّ يبه by ward_z11
20 parts Complete
في عمق الريف العراقي، وتحت خيمة كبيرة تتوسط الديوان، يعيش الشيخ غانم السعدي، رجل سبعيني ثري، شيخ إحدى أكبر العشائر في جنوب العراق. حكيم، صارم، يُهاب اسمه وتُحسب له ألف حساب. لم يتزوج يومًا، ربما عنادًا، أو ربما لأن قلبه ظل معلقًا بحب قديم لم يكتمل. قصره فخم، أرضه شاسعة، لكنه يعيش وحيدًا... لا وريث، لا ابن، لا أحد يحمل اسمه من بعده. ذات يوم، وبينما كان الشيخ في السوق الشعبي في المدينة المجاورة، يتعرض للإهانة من شاب مراهقٍ جريء، يُدعى كرار، في السادسة عشرة من عمره، لسانه حاد، ينطق بالكلمات كأنها طعنات، لا يعرف حدودًا للوقاحة. الناس شهِدت المشهد، توقعت ردًا قاسيًا من الشيخ، لكن غانم اكتفى بنظرة طويلة، مزيج من غضب ودهشة... كأن شيئًا ما في هذا الفتى حرّك فيه وجعًا قديمًا. لاحقًا، يكتشف أن كرار يتيم، منسي في أحد الأزقة الخلفية، أمه ماتت في طفولته، وأبوه قُتل في نزاع قديم لا يذكره أحد... ربما كان من ضحايا عشيرة الشيخ نفسه. الشيخ، رغم سطوته، يُؤخذ بشيء غامض يشده لهذا الولد. يبدأ الأمر بدعوة إلى "الديوان"، ثم وظيفة بسيطة في الخان، ثم غرفة في القصر. يبدأ الصراع الحقيقي: كرار لا يطيق الأوامر، يتصرف بعناد، يهاجم، يتهكم على كل شيء. غانم لا يسمح بقلة الأدب، لكن كل مرة يقرر طرده، يعود ويجد نفسه عاجزًا عن ذلك.
You may also like
Slide 1 of 10
الوريث الغريب cover
عشگ أهل الجنوب cover
أشقر بين السَمار  cover
فصليتي بغداديه  cover
صغيرة ال حمدان cover
شام  cover
عشك النقيب لطفله cover
شذر لي سامري cover
ظلّك عليّ يبه cover
أبـن الغـجريـة  cover

الوريث الغريب

24 parts Complete

الحاج عمران كان رجلاً في الخامسة والسبعين من عمره، مهاب الطلعة رغم تجاعيد السنين التي حفرت وجهه. ورث عن أجداده ثروة كبيرة، لكنه ورث معها خيبة في أولاده الثلاثة الذين لم يروا فيه إلا بنكًا مفتوحًا. كان مريضًا، يلازمه التعب، لكن عقله حاضر وعيونه تقرأ الناس بعمق. يعرف تمامًا أن أبناءه طماعون، لكنه لم يواجههم قط، يكتفي بالصمت ومراقبة تصرفاتهم، وكأن قلبه ينتظر حدثًا يغيّر كل شيء. في المقابل، كان سامر شابًا في العشرين من عمره، يتيمًا بلا سند، جاء من قريته يبحث عن رزقه في المدينة. بسيط الملبس، نظيف القلب، لا يعرف المراوغة ولا يجيد التملق. كان يملك إصرارًا غريبًا على أن يظل وفيًا لمبادئه، حتى وإن جاع. وفي يوم عابر، التقت طريقه بطريق الحاج عمران، حين ساعده في أزمة صحية أمام بيته، دون أن يعرف من يكون. أما أولاد الحاج، فكل واحد منهم حكاية من الطمع. رشيد، الابن الأكبر، رجل أعمال لا يهمه سوى الصفقات والعمارات، يظن أن المال وحده هو معيار النجاح. نبيل، الأوسط، رجل كسول يعيش عالة على أبيه، يستهلك ما يعطى له دون أن يسأل من أين جاء. فؤاد، الأصغر، عاطل لا يعرف من الدنيا إلا السهر والمشاكل، يستغل اسم العائلة ليتهرب من عواقب أفعاله. وسط هذا الجو المشحون، كانت هناك هدى، حفيدة الحاج وابنة رشيد، في الثامنة عشرة م