فتاة تتعرض للكثير من خيبات الامل و الصدمات في حياتها من محاولات تحرش و زواج بالإجبار و إجهاض و طلاق لتصبح كجسد بلا روح و تجد نفسها أمام صعوبات الحياة و قسوتها هي و إبنها الصغير بعد أن نبذتها عائلتها فتضطر لتصبح إمرأة قوية و باردة تجابه الحياة حتى يقع في غرامها رجل مافيا و يصبح مهووسا بالحصول عليها في حين هي لم تعد تثق في جنس الرجال و لم تعد تؤمن بوجود شعور إسمه حب أصلا
فهل سيستطيع الحصول على قلبها؟ و كيف ذلك ؟
ملاحظة : أولا : الرواية 🔞 فمن كان أقل من 18 سنة أو لا يحبذ هذا النوع من الروايات فلا داعي للإطلاع على روايتي
ثانيا : القصة مستوحات من أحداث حقيقة جدا و واقعية { ما حدث مع البطلة من طفولتها حتى طلاقها حقيقي تماما 100٪ أما دخول البطل لحياتها فهو من خيالي الشخصي ككاتبة }
ثالثا : لا يوجد أخطاء إملائية في روايتي ومن يجد خطأ واحد يفوز برحلة لجزر المالديف 😌😌😌، أريد أن أعرف أراءكم بروايتي فبكم أتحسن
✨✨الرواية مكتملة فيها 11 بارت لكن التنزيل حسب التفاعل اتمنى تتفاعلوا ✨✨
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟