إنصاف
  • WpView
    Lecturas 870
  • WpVote
    Votos 17
  • WpPart
    Partes 8
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación jue, abr 24, 2025
WpInfo
Ficción
Misterio
Etiquetasإنصاف
"إنصاف" الحياة، شبابٌ، أفكارٌ، مشاعرٌ، معتقداتٌ، نصيبٌ، عدالةٌ، أمانٌ وأنسٌ.... هَرَمٌ، جمودٌ، صلادةٌ، تطرفٌ، قنوتٌ، ظلمٌ، ظُلمةووحشة.... إنها التناقضات التي تُشكل حياة الإنسان، كذلك هو ملئٌ بالشئ والضِد، كُل ما هو كامل فيه يكمُل بنقصه بتلك النسبة التي تُعوَض بنقيضه. ولكن! ماذا لو كُتب عليه أن يحيا بنقيضٍ دون الأخر، أن يتجرع الألم دون البرأ، أن يُسقى عنوة الظُلم والقهر دون الإنصاف،أن يموج بين عواصف الخَوف دون قشة أمان، أن تُحاط أعينه بدُجىً لا ينقشع ولا تَهُب نسماتُ فجره ما طال الأمد؛ لكانت تلك قصة من قصص الأدبِ الأفغاني الأليم التي زيلت دومًا بمأساة وراء الأُخرى، ولكنني جئت اليوم لأزيِّل حكايتك بأسطرٍ جديدة، جئت لأرشدك بداخل دهاليز عقلك، لأنتشل روحَك من بين موجات صدرِك المُستعرة، جئت لأضع بعضًا مني فيكَ لتحصل على بعضٍ من أمني وأُنسي ليقر قلبُك ولتبرأ جِراحُ روحكَ، اتيت لأنزع لكَ نصيبكَ الآمن من فمِّ الحياة المُفترسة ، ها أنا وُجدت لأنصفك أمام نفسِك وأمام الدُنيا وأمام نصيبك.... أنا هُنا لأجلِكَ فقطــ لأُعيد ما قد سُلب. شيماء أحمد
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق
  • Alex|| آليكس
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
  • رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
  • نـار الانتقام
  • بين الدماء
  • يكمُن في القلب
  • ياقوت الضيغم

--- إلى القارئ الذي يقرء بهذا الكتاب الآن... لم أكتبه لتشعر بالراحة، بل لتشعر... لترى كيف يمكن للطفولة أن تخلق قاتلًا، وللوحدة أن تصنع هاوية. هذا ليس مجرد سرد لجرائم، بل خريطة لقلبٍ تمزّق بصمت. إن وجدت نفسك تكره "ميرال"، فكر بها طفلة قبل أن تحكم. وإن شعرت ببعض الحزن... فاعلم أنّ بعض الظلام لا يطلب سوى أن يُفهم. اقرأها كما لو كنت تستمع لاعتراف متأخر، أو صرخة كتبها أحدهم حين لم يجده أحد. مقدمة المؤلفة عندما بدأت في كتابة هذه القصة، لم أكن أبحث عن الحلول، بل كنت أبحث عن الأسئلة. لم أكن أريد أن أخبركم عن الجريمة نفسها فقط، بل عن الظلام الذي يمكن أن يعيش فيه القلب البشري عندما يُترك دون مساعدة. لقد وجدت نفسي في هذا العالم المظلم الذي تسكنه الشخصيات المكسورة، كل واحدة منهن كانت جزءًا من حكاية تُكتب في صمت، وتتحول إلى صرخات غير مسموعة. لم تكن "ميرال" هي البداية، لكنَّها كانت النهاية. النهاية التي كانت متوقعة، ولا أحد يمكنه تجنبها. في كل حرف، كنت أُحاول الاقتراب أكثر من الإنسان الذي قرر في لحظة ما أن يتبع طريقًا لا عودة منه، وصمّم على أن يصبح جزءًا من الظلام الذي يبتلع الجميع. إلى أولئك الذين يشعرون بالألم في صمت، لا تزال الحكاية تكتب بأيدينا، ولا يزال بإمكاننا أن نغير النهايات... إن أردنا. - ------ في زاوي

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido