بين مذكرات سطرت الحب و اشعارها نقلتها القلوب قبل ضوء
القمر و-"قبل رسائلي رغم انك كنت تنتظرينها امام الشرفة وانا
اطبع على شمعها بخاتمي "
جون جونكوك
"كم وعدتيني ان نجتمع ولكن الحرب فرقتنا حينها لم انسى وداعك
وذرفك وحتى الامال التي علقتها بسببك "
جون جونكوك
"لا انسى عندما قال لي جدي لا تيأس فرجل الحرب لا يدمره الا
الحب"
جون جونكوك
"الاحلام المعلقة مجرد ماضي احيانا ستذرف الا ان يألمك قلبك
وعيناك ولكن لن تنساها"
ليسا روز
" احيانا نقيد نفسنا بأحلام هباء تحرقنا ببطأ بينما نغوص بينها
بحب"
ليسا روز
.هذه مجرد حفنات من مذكرات وقصة رجل حرب ومحبوبته
خلال 1964 .
رواية تحتوي على مشاهد
لم أتوقع أن يحدث الأمر هكذا. الوقوع في حب أخي غير الشقيق كان أسوأ ما يمكن أن أفعله، ومع ذلك، لم أستطع مقاومة ذلك. لقد أمسك بقلبي كله داخل قبضته القاسية تلك، امتلكني تمامًا وبشكل لا رجعة فيه، ولم يكن هناك ما يمكنني فعله لإيقاف ذلك .
وبينما يخترقني، وفمه ملتصق بفمي، ويضمني إليه بأقصى ما يمكن لجسدي أن يتحمل، لا يمكنني إلا أن أشعر بروابطنا تزداد قوة وتماسكًا.
يرتفع جسدي بنشوة، وبشرتي تتوهج بينما يبلغ بي الذروة، وقضيبه ينزلق عميقاً، ولسانه يقبلني بحرارة ألف شمس.
"جيون" أتنهد في فمه عندما يرفع رأسه أخيرًا للتنفس.
تتصادم عيناه العسليتان الناريتان بعيني، وبينما أعلم أنه لن يعترف بذلك أبًدًا، ولن ينطق بتلك الكلمات، هناك شيء في نظرته يعكس نظرتي، لكن الفرق بيننا هو أنه، داخل هاتين العينين المعبرتين، تكمن سنوات من الألم، ومن الحسرة والشوق. سنوات من المعاناة .
"أعلم،" يهمس على شفتي، "أعلم يا فراشتي .
لم يكن ليمنحني قلبه أبًدًا، بالطريقة التي أردتها، وكان علي أن أكتفي بكل القطع المكسورة بدلاً من ذلك.