Story cover for 03.03. by teebaaudau
03.03.
  • WpView
    LETTURE 172
  • WpVote
    Voti 22
  • WpPart
    Parti 6
  • WpView
    LETTURE 172
  • WpVote
    Voti 22
  • WpPart
    Parti 6
In corso, pubblicata il ago 14, 2023
فِّتّأّةّ تّعٌيِّشٍ حٌيِّأّتّهِأّ دِأّئمَأّ بِلَأّ حٌظّ وِلَأّ َّسعٌأّدِةّ فِّهِلَ َّسيِّأّتّيِّ أّلَيِّوِمَ أّلَذيِّ َّستّعٌيِّشٍ بِهِ أّلََّسعٌأّدِةّ أّوِ َّسيِّبِدِأّ أّلَعٌذأّبِ مَرةّ أّخَرةّ 🤔🤔 ما الذي ينتظرها في هذه الحياة
Tutti i diritti riservati
Iscriviti per aggiungere 03.03. alla tua Biblioteca e ricevere tutti gli aggiornamenti
oppure
Linee guida sui contenuti
Potrebbe anche piacerti
بين احضان الجحيم  di joge665
51 parti Completa Per adulti
تــــبــدأ الحـــكايـة مـن «ارض الـــسلام » الارض الـــتــي تـــخلــو مــن صـــفات اســمــها فــلا امـان ولا ســلام ولا اسـتقــرار.. ارواح مــتهالــگــة واخــرى ظـالــمـة جــدران يــحاوطها الــظلام حــياة اعـيـشها يــساودها الــظلــم الــخــذلان يــحاوطــني واوجــههاُ بالــصمـود بــيـوت صــغيـرة خــلفـها اسرار كــبيـرة ايـادي حــنونــه تمــسـح بـرفـق عـلى ذلـك الـقـلب الـمرتـجف وايــادي اخرى تــقـسوا عـلى ذلـك الـقـلب أحــدهم فَـنـى عــمره مـن اجــل تـرمـيـمـها والأخــر كــان يُــحـطـم! وبـنـى حـياتـهُ فـي ذالـكَ الــحـطام ظُلـم وجبــروت لا يُقـهـر عاداتٌ وتــقاليـد تــدمـر حُــكـام لاتـعـرف الـحكـمــة ذنــوب لا تــغتـفـر مــهـما طـال عــلـيهـا الـزمــان صــراخـات تمـلئـني بأي ذنــبَ ظــلمــت؟ لكـن! فـوق كُـل ذي حـكـمـةً حَـكيـم وَلـكُـلِ ظـالمٍ هـوَ لهـم بالمـرصـاد... بـــقـلـمي _________ 🕊 ازل آل عــسـاف 🕊
Potrebbe anche piacerti
Slide 1 of 9
أسرار ولعنات cover
أجزاء روح  cover
أعماق الكيان الأسود (منتهيه) cover
ظلمات المراهقة cover
الثلاثيني والصغيرة  cover
بين احضان الجحيم  cover
يِّتّيِّمَةّ وِشٍيِّخَ أّلَعٌشٍيِّرةّ 🌹 cover
 زَهرَةُ أُقحوَان  cover
 النمر الغامض ( بعد التعديل) cover

أسرار ولعنات

12 parti Completa Per adulti

هارِبات مَن الماضِي يَأْخُذهُم المَوْت وَأَحَدهُ تَلْو الأُخْرى تائِهات يَبْحَثنَ عَن أُنَفِّسهُم يَدْفَعنَ ثَمَّنَ الماضِي دَوَّننَ أَنَّ يُعَرِّف ما حَدَث فِيهِ هِيَ عِنْدِيَّة وَلَن تَسْتَسْلِم سَيَتَغَيَّر مُسْتَقْبِلها وُضِعتَ أَمامِ الأَمْر الواقِع أَخَذا مِنها أَعَزّ ما تُمِلّكَ (بِيِن الماضِي وَالحاضِر آنا )