~ Wind breaker ~

~ Wind breaker ~

  • WpView
    Reads 297
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Sep 7, 2023
"لقد كانت آخر امنياته~" عندما ينفصل الفريق بسبب حادث مأساوي، يحصل كل منهم على فرصة البحث عن حياة جديدة خارج مجال السرعة و الخطر و التأقلم في حياة عادية وهادئة.... بعضهم تأقلم و تخطى و الآخر مايزال يحمل ثقل الذنب و لازال غارقًا في ذلك الماضي المؤلم.. لكن تغير كل شيء تلك الليلة عندما عثر "رافاييل" على مذكرات صديقه المتوفي... وبذلك تبدؤ رحلته في جمع طاقمهم المفكك مند تسعة سنوات من جديد من اجل تحقيق آخر امنيات "ايريك".... هل سيكون الأمر سهلًا على ابطلنا؟...هل سينجحون في تحقيق وصيته؟!...هل سيتمكنون من تخطي ماحصل؟! ~تابع احداث رواية« God's motors» لمعرفة ذلك~ "but don't forget fast or die" ~"لَكِنْ لَا تَنْسى السُرْعَة اوْ المَوْت"~
All Rights Reserved
#108
novel
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مشعوذة الجنرال
  • نيترو
  • مُنقذى (قُلُوبٌ حِينَ هَوَتْ، هَوَتْ)
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • "علي حدود الحب والهلاك"
  •  آنْزِيلَّا || Annzella
  • أنتِ لــــــــــي
  • BIKER.
  • مرحبا أيها الملاك الجميل (Hi beautiful angel)
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر

*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا

More details
WpActionLinkContent Guidelines