كَانت جوليا روبرتس تمشي في الشوارعِ حافية الاقدام تبحث....
جوليا : من انا؟ لمَ يجب ان اتحمل ما يحدث لي،يمكنني فقط الهرب صحيح؟
بدأت تركُض وتبكي و تصرخ بحثاً عن معنى لحياتها بحثا عن من هي جوليا؟
اذا كانت الحياة تتعلق باختياراتٍ محدودة ك ايهما تفضل الابيض ام الأسود .. الا توجد فرصة لعدم الاختيار ؟ .
جوليا التي كانت تعلم جيدًا انها بموافقتها على الانتقال لدى والدتها سوف تتغير حياتها بالكامل ليس فقط لبرهٍ من الزمنِ فهل ستكون قادرة على الاختيار بين والديها لاحقًا؟
أم هل ستسطيع المضيّ قُدمًا بحياتها و ترك حب حياتها في صفحات الماضي؟ و أن تقفُ على قدميها بمفردها رغم ضعفِ جسدها ؟
و كيف ستردُ عليه حين يؤنبها امام الجميع قائلًا :
«أنتِ يا جوليا متعلقة بوهم أحمقٍ تحيطين ذاتك فيهِ،تمنعين ذاتك من التألق أكثر ، أنت يا جوليا حتى لا تعرفين لو كان على قيدِ الحياةِ ام أندثرَ تحت الترابِ ، أو ربما يعيش حياتهُ بين أحضانِ أمرأة أخرى ، ألن تفهمي؟ الماضي ماضٍ ركزي على المستقبل الذي أمامكِ.»
.
.
"الرواية ليست ملك لصاحبة الحساب مجرد ناشرة لها"