التقيا بهاواي فتشاجرا أين غضب هو فرماها بالكرسي و غضبت هي فحطمت على رأسه المزهرية و كان هذا الحال في كل لقاء لهما فهل ستظل علاقتهما هكذا للأبد ام ان القدر سيبرع بتغييرها
بدأت في 18/11/2024
نظرات أشمئزاز كلمات جارحه الضرب و الشتم لم يعد يأثر في قلب ذلك الفتى فقد توقف عن النبض مسبقا فهل سيلتقي بمن يعيد النبض لقلبه مره أخرى
( الروايه عاديه خاليه من الشذوذ ليست ياوي لذا
ارجوكم توقفو عن وضعها بقائمه الياوي و شكرا )