EMOTIONAL TRANSFER|| JIN

EMOTIONAL TRANSFER|| JIN

  • WpView
    Reads 496
  • WpVote
    Votes 55
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jan 23, 2025
- احَيانًا تَذهبُ بنَا الحياه لاَماكِن لم نَكون تنوقَع ان نَكون بِها يومًا ولذلكَ يجِب علينا إعِطَاء كل شِي في هِذه الحَياه حقَهُ . ولكِن دون الإكَثارِ مِن ذلك فأحيَانًا يكون الم الخُذلاِن كبيرًا وبِالَاخصِ ان كان شَخصًا اعطيتَهُ الكثير من وقَتكَ و مجَهودكِ ومشاعرك ولكن دون الحُصولِ على مُقابل ولو كَلمه بسيطه او بسَمَه صغيره كانت سَتكون كافِيه بإعطَاءِ بعضِ الاَملِ وإحياء ما مات من عواطف. " ارَجوكِ أعطِيني فُرصه لاُعوِضَ ذلكِ" نظَر لها بعدَما سارعَ بالوقُوفِ امامها ممسِكًا بيدِها يمنعُها من الذَهاب ، لتَستقير عدسَتيهِ على عيَنيها كانت عيَناهُ حمِلان الكَثير من الكلِمات و كثيرًا من الألم والحُزن ولكِنَهُما كانتا تَلمعان بحُبه الذي أتى مُتأخِر. لقد ذاب ذلط الجدار الجَليد الذي كَان يُحاوط فؤاده اخيرًا وحل محَلهُ ذلك الدفئ الذي جَعل من فوادهِ يمتلُ بكثير من والاحاسيس والعواطِف التي لم يتعرف عليها من قَبل. هل يستطيعُ التعويض عن ما سَبق يا تُرى ام انهُ فات الأوان على ذلكَ!؟ ، ولكن كونه انهُ بادر بذلكَ افَضل من أن لا يُبادر ابدًا - كيم سوكجين. - كيم بيلا . • الحقوق محفوظة لي ككاتبه ،ولا اسمح بالسرقه أو الأقتباس بأي شكل من الاشكال . - وكُل ما يأتي مُجرد احداث مِن وحي الخَيال ولا تمد كِيم
All Rights Reserved
#292
bangtan
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ثَانِي أُكْسِيدِ الْحُبِّ || 𝐿𝑜𝑣𝑒 𝐷𝑖𝑜𝑥𝑖𝑑𝑒
  • In Your Ear. || M.Yg {مكتملة}
  • Your Eyes Tell  | K.NJ
  • 𝗩𝗘𝗡𝗔𝗧𝗢𝗥 𝗠𝗘𝗨𝗦
  • THE NIGHT GHOST
  • مُخْتَلٌّ عِشْقِيًّا || 𝐸𝑚𝑜𝑡𝑖𝑜𝑛𝑎𝑙𝑙𝑦 𝐷𝑖𝑠𝑡𝑢𝑟𝑏𝑒
  • سـكـوتـاذي ✔️
  • Blue Storm | Raverin.
  • Small Town.
  • ❀𝐋𝐚𝐬𝐭 𝐒𝐮𝐦𝐦𝐞𝐫

​كـيـم جـيـنـي، لا تـعـرف مـعـنـى كـلـمـة "لا"، خـاصـة عـنـدمـا يـتـعـلـق الأمـر بـكـيـم تـايـهـيـونـغ، لـم تـكـن تـريـد مـنـه سـوى الـصـداقـة، أو هـكـذا أقـنـعـت نـفـسـهـا، طـاردتـه، أزعـجـتـه، واقـتـحـمـت عـالـمـه الـهـادئ بـعـنـفـوانـهـا الـمـشـاكس ​تـايـهـيـونـغ، الـذي يـتـقـن الـصـمـت ويـتـلـحـف بـالـبـرود، وجـد نـفـسـه أمـام فـتـاة تـجـبـره عـلـى الـشـعـور بـكـل شـيء رغـمـًا عـنـه، الـغـضـب، الـحـيـرة، والـنـدم، ​وحـيـن تـصـل اللـحـظـة الـتـي تـقـرر فـيـهـا جـيـنـي الـرحـيـل بـهـدوء يـكـتـشـف تـايـهـيـونـغ أن "تـخـلـصـه مـنـهـا" لـم يـكـن نـصـرًا، بـل كـان أسـوأ هـزيـمـة لـقـلـبـه، وبـدايـة لـحـالـة مـن الاخـتـنـاق فـي غـيـابـهـا... بـدأت : 29 / 10 / 2023 إنـتـهـت : 13 / 12 / 2023 ✍🏻 جميع الحقوق تعود إلي كمؤلفة أصلية للعمل ولا أسمح بالسرقه والإقتباس COVER BY CARDINIA

More details
WpActionLinkContent Guidelines