لم يكن لقاءهما صدفة... بل خيطًا من خيوط القدر نُسج بصمت في زوايا الزمن. نظرة أولى أشعلت شرارة، وكلمة عابرة صارت وعدًا لا يُنسى. بين نبضات الخوف ولهفة اللقاء، تخلّق حبهما كالغيم، ناعمًا، كثيفًا، لا يُمسّ ولا يُقاوَم. لم يكن عشقًا عابرًا، بل بناءً صامدًا، طوّقهما كجدار دافئ في وجه العاصفة. هو حبٌ وُلد من مصادفة، ونضج في صبر، واستقر في الروح كأنه كان دائمًا ه ناك، ينتظر فقط أن يُكتشف