demon of death

demon of death

  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Sep 11, 2023
يوما ما سقط نيزك على الكرة الارضية وأدى سقوطه الى ظهور ضوء أخضر انتشر في كامل الكرة الارضية بعد مرور 3اشهر من سقوط نيزك ظهر اول بشري يتمتع بقدرة خارقة وازداد ظهور البشر يتمتعون بقدرات خارقة وبسبب انتشار هذه القدرات ازداد معها كثرة الجرائم مما أدى إلى ظهور اشخاص يدافعون عن الناس وكانوا يدعون بالفرسان النور ، ولأول مرة منذ عقود ظهر أول طفل لايتمتع بقدرة خارقة ولكن كان يحتوي داخل قوة ملك الشياطين
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حلال بالإكراه || A Coerced Halal
  • في أحضان الجحيم
  • The Innocence Of Death ☠  #Deathly Desyr
  • العيش مرة أخرى في التجسد الثالث Living again in the third incarnation
  • ريو المنفي/The Exiled Ryo
  • الساعة التي انكسر فيها النور
  • الأوهاب(قُربان)
  • القرابين السبع
  • لَلَمًرهّـ آلَسِـآبًعٌهّـ|For the seventh time|→Gemma
  • الوكير عهد الانتقام

نشرت في : 27/05/2025 لا احلل نشر الرواية. "ما كنتُ أحسبُ أنَّ ثمنَ السلمِ يُدفعُ من خفقاتِ القلوب، ولا أنَّ الدماءَ التي جفَّت فوقَ ترابِ الجبالِ ستعودُ لتجري في عروقي. أقفُ اليومَ بينَ ظِلّين، ظِلُّ عائلتي الذي يثقلُ كاهلي بالولاء، وظِلُّ عهدٍ وُلدَ من رحمِ الكرهِ ليُقيدَ معصمي بسلاسلَ من ذهبٍ أسود. أسمعُ حفيفَ شجرٍ يهمسُ باسمي، وكأنَّ الجبالَ تشهدُ على ذبحي صمتًا في ليلةٍ يسمونها ليلةَ العمر. أيُّ عمرٍ هذا الذي يبدأُ بانكسار؟ وأيُّ حلالٍ هذا الذي سُيق بمطارقِ الإكراهِ ليكونَ سدًا بينَ رصاصتين؟ أشمُّ رائحةَ البخورِ تمتزجُ برائحةِ البارودِ من الذاكرة، وأرى الوجوهَ من حولي تراقبُ نصرها في هزيمتي الشخصية. لستُ عروسًا تُزف، بل أنا رايةُ هدنةٍ بيضاء رُفعت فوقَ ساحةِ معركةٍ لم تهدأ نيرانها بعد. وانا أُراقب السَيف وهو يُشهر نحوي، تساءلت: هل يغسلُ عقدُ القرانِ ثأرَ السنين؟ أم أنني مجردُ قربانٍ وُضعَ في كفِّ القدر، ليرى إن كانَ الحبُّ يستطيعُ أن ينبتَ في أرضٍ ارتوت بمَرارِ العداوة؟ ها أنا أخطو خطوتي الأولى نحو المجهول... فلتشهد عليّ جبال "أفرا"، أنني ما اخترتُ الطريق، بل الطريقُ هو الذي ابتلعني." الفصل الاول: وبين أحضان التضحية... زُفّت ليلى. الفصل التاني: وبين أحضان رماد الحرب... صُقِل سيف القدر.

More details
WpActionLinkContent Guidelines