دلير

دلير

  • WpView
    Reads 8,344
  • WpVote
    Votes 490
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jun 28, 2025
قـصــه بـقـلمـي:دانـيـه احــمد أيّ ضَجرٍ هذا الذي يجعَلكَ صامِتاً إلى هَذا الحد ما الذي نَهَشَك حتّى تتكلّم بالحُروفِ الصامِتة أيّ وحدَة هيَ التي تعِجُّ بمَا لا يُقال أيُّ ألمٍ هذا الذي يمكِنُ أنْ نفكّكُه إلى ملايينِ الكلمات ، الصرخات ، الدموع عينايَ مليئَتان بالدموع لكنّهُما لا تهطِلان تواكِبانِ الصمتَ الطويل لإكمالِ هذا النصّ ذلك الدافِع إلى إكمالِ هذهِ الكلمات علَّ ما يجولُ في رأسي يترتّبُ قليلاً أشعُرُ بالبردِ في وسَطِ الجحيمِ هَذا من قالَ أن الجحيمَ حارّ؟ يضجُّ الصراخِ والعويل الجحيمُ صامِت مُؤلِم يخرُجُ من أنفاسِي البُخار برد..برد حتّى إنك لا تعلَمُ ما يخرُجُ من فمِكَ الآن بُخارٌ أم روَح ؟ . "دلــــــير" بقـلم:دانــيـه احــمـد🦅.
All Rights Reserved
#151
ظابط
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • آسيلون
  • جحيم ابيل
  • هوس الأثير
  • « ما عاشرت شمس ولا خاوت نجوم »
  • ~ النجم الذي يغازل القمر ~
  • رُغم شتات انكساري
  • رواية: ثورة مواجِع من عُمق ا�لورِيد

نَـاظرتُ عينيه القَلِقة وهَو يَـطمئِن عَليّ بَـعد مَا حدث، زَفرتُ بِـقوة...وَجوده يَخنقني، يَقتلني "أبتعد عَنيّ" نَبستُها بِـصوتُ مَخنوق بالبُكاء، ألا أنهُ تَـجاهلني "قُلت لكَ أبتَعد عَنيّ! كَيف تَجرؤ عَلى العودة بَعد مَا كَسرتني؟" "أنتِ كُلي،حياتي، كيف استطيع خذلانكِ؟" "لَكنك فَعلت! لقد فعلتها! " صَرختُها بِـحده وأوصالي تَرتجف "عليكَ أن تَعلم يا أبن الرمَادي، لَن تَجد لَك مَكان في قَلبي بَعد فعلتكَ" بـخذلانٌ شَديد، أنهيتُ كلامي وهو يَقطر دماء جرحُ نبع من ثقة سنين. ــــــــــــــــــــــــــــ الصمتُ يُخفي أنهيار . اسمٌ يُردّدهُ الريح في مَكان مُنسى. اختفاؤها.. بداية مرعبة لها. وعودتها، انتهاء الرعب وبداية الدمار. ظلامُ يُهدّد بكشفِ حقيقةٍ مُروّعة مدفونه. وصمتُ يُخفي أسرارًا تُنذر بالدمار. هل سينجو كلاهما... أم سيُدمران العالم، بينما يبحثان في ظلامهم عن حياةٍ لا تُشبه الهلاك؟ ففي حياتهما، وعودٌ لم تُوفَ، وقلوبٌ لم تنجُ. كابوسٌ لا ينتهي. صمتٌ مخيف وكأنه اللحظة ألاخيرة. نداءٌ لم يُسمَع. وذكريات لإنقاذ ما تبقّى من عِلاقات. _______ صُنِفت للبالغين لاحتوائِها على بعض المشاهد الدموية، كل الحقوق محفوظة لي كـكاتبة. رجاءا عدم استنساخ شي من الروايه♭

More details
WpActionLinkContent Guidelines