1965 || TK

1965 || TK

  • WpView
    Reads 13,045
  • WpVote
    Votes 714
  • WpPart
    Parts 26
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, May 24, 2026
أنت خـطرٍ عٍلُِى قٌلُِبي تايهيوُنغ وُ أشُدِ خـطُوُرٍة من الُِحٍرٍبَ بَذَاتها . فُقٌطُ أخـبَرٍني مالُِي أهابَك وُڪأنك جٍسدِت مئة جٍندِياً يحٍملُِوُن بَنادِقٌاً موُجٍهةً لُِي وُأنا وُحٍيدِ وُسطُ حٍرٍبَ عٍاجٍزْ عٍن الُِحٍرٍڪة أنا جٍندِي أعٍلُِن الُِوُلُِاء لُِبَندِقٌيتيك 𝐓𝐎𝐏 : 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊 الروايه ليست لي هذه الروايه من الاساس محذوفه وانا اعدت نشرها من جديد من حبي له لا روايه
All Rights Reserved
#23
suga
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • قيد حب
  • شظايا سوداء
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)
  • مش حب عادي
  • يا بنت النور ياعقد الوله منثور
  • زين الشمالية || Northern Beauty
  • ال هاشم
  • الحب أولًا /دهب عطية

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines