Story cover for dog by YsIl55
dog
  • WpView
    LECTURAS 739
  • WpVote
    Votos 17
  • WpPart
    Partes 8
Regístrate para añadir dog a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
سُـدم "ظلّ مكسور"  de zainab__salah0
43 partes Concluida
هدوء مُناقض للضجيج اليّ بداخل رَوحـي صوت الليل والحشرات بكل مكان تدِب قشعريرة بالجسم بس ضوء القمر منور المكان ونجمسة وسط السماء قريبة من القمر چانت تجذب النظر بلمعانها القوي ! داخل قبضة ايدي سچين عيوني تزرزر بالحديقة برُعب بس هل يا تُرى هذا الخوف راح يمنعني اكمل الاجيت علموده؟! ضرب وجهي هوى بارد استنشقت بعمق وكملت خطواتي احاول اسيطر على نفسي واشجعها رجعت اتوقف مبتلعه ريگي اكثر من مرة من انفتح الباب وصوت صريره مُزعج ومُرعب حسيت نفسي للحظات عايشه بفلم رُعب بس مع الاسف هذا فلم حقيقي مو تمثيل وانه هل مُمكن اكون بطلته او الضحيه المجهول منو قاتلها؟ طل منه بطوله على وجهه ابتسامة لعوبة ينظرلي بيها بمكر شديت على السچين وكملت طريقي واگفه گدامه نطقت بتحذير غارسه طرف السچين ببطنه - حركة وحدة نذلة تبدر منك ما اتردد لحظة واغرسها بوسط گلبك نزل عيونه على السچين واتسعت ابتسامته رجع باوعلي ورفع حواجبه ثنيناتهن وما اعرف حركته على شنو تدل؟ استهزاء، خوف، اندهاش تنحى على جنب وفتحلي مجال ادخل وهوَ ينطق بنبرة باردة - اراويچ الحقيقة الجاي تلهثين وراها مثل الچلبه صارلچ فترة مالت شفايفي بأبتسامتك - لا تشبهني بيك هذا صنفك أنتَ مع أنُ الچلب وفيّ إلا أنتَ مثل الضبع تبتسم وتطعن، تواسي وتُدنّس، تحچي بحنية وتخفي س
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
في معتقل مجنون cover
ظل الضفيره  cover
أثر مغاير  cover
وتيرة الاعرج  cover
 الوجه الآخر للرحمة cover
سُـدم "ظلّ مكسور"  cover
قوارع وادي الألغاز cover
قيد الظلال cover
توهان الضفيره cover

وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة

80 partes Continúa

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا