"00:00"

"00:00"

  • WpView
    Reads 38,413
  • WpVote
    Votes 2,063
  • WpPart
    Parts 14
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, May 19, 2026
من يوم انفتح باب السحر، ورُسلان يسمع أنفاس مب له، ويعيش بعمر مو كامل لأن في شي ثاني ياخذ نصّه. والجن اللي مع السحر ما يسرق الجسد . . يسرق الطمأنينة والباقي يطيح لحالها . إذا دخل ما يطلع يجلس يتفرّج لين يطفّي اللي فيك واحد واحد. يسكنك ما يستعجل و يعرف إنك بتتعب قبله والسحر ما يقتلك يخليك تتمنى إنك تفهم وش صاير. وفي الظلام عرف رُسلان شيء واحد بس . . في شي يحس فيك قبل ما تحس فيه ما يتحرك بس يراقب ويعرف كل خوفك وكل ضعفك. الهواء يصير أثقل والبرد يزحف على جلدك كأنه يقرأ أعصابك. تكتشف فجأة اللي فيك صار له وما راح يتركك أبدًا. .»»» نَــقــيَــه . •الغلاف ليس ملكي، حقوقه محفوظة لصاحبه الأصلي.
All Rights Reserved
#2
جن
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • madness شيطان علي انغام الموت
  • الجميلات الؤاتي
  • مابعد الغروب
  • شيء ما 𝙎𝙊𝙈𝙀𝙏𝙃𝙄𝙉𝙂 (إيليت)
  • الطلسم
  • صراع امرأه (مفاز اليقين)
  • صغيرتي ملكي وملكيتي
  • خـطيئة حـواء !
  • 𝕁𝕠𝕜𝕖𝕣'𝕤 ℍ𝕖𝕝𝕝 | جحيم الچوكر 3
  • الحب المريض _ The Sick Iove
  • يوميات مجانين
  • #عرب_بسم_الله
  • المهيار '' غوَائِلُ هَالِكة ''
  • The myth of high-end prostitution ...➰
  • احـبـك ايـهـا الـوغـد
  • THE NIGHT GHOST
  • اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
  • قصة نادرة
  • شفاه سوداء

لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل

More details
WpActionLinkContent Guidelines