هل سمعتِ يومًا بالهوس الشبقي؟ إنه ليس مجرد مرض... بل لعنتك التي تسكنني يا فراشتي الزرقاء، هو ما يجعلني أرى العالم كله عدوًا، هو ما يدفعني لأبيد كل من يحاول لمس خيطٍ من جناحيك.
لكن يبقى السؤال الأخطر...
من ستكون الضحية التالية؟
أهي أنتِ يا فراشتي الزرقاء؟
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
سلّم نفسك لإغرائي، واستسلم لي، عزيزي... أغرق في لذة المحرّمات معي.
-لم أعلم يومًا إن كنتَ ملاكي الحارس أم شيطاني الملعون، كل ما أدركه أنني حين نظرت في عينيك وجدتُ الخراب، لكن قلبي رغم ذلك اختارك و ازدهر بحبّك كزهرةٍ وُلِدت وسط مقبرة.