Story cover for my dad by TotaBreak
my dad
  • WpView
    Bacaan 1,291
  • WpVote
    Undian 67
  • WpPart
    Bahagian 3
  • WpView
    Bacaan 1,291
  • WpVote
    Undian 67
  • WpPart
    Bahagian 3
Sedang Ditulis, Pertama kali diterbitkan Okt 12, 2023
يونمين
Hak Cipta Terpelihara
Daftar untuk menambahkan my dad pada pustaka anda dan menerima kemas kini
atau
#582يونمين
Garis Panduan Isi
You may also like
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! oleh Ethy_Holmes
29 bahagian Sedang Ditulis
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون   oleh luna_aj7
80 bahagian Sedang Ditulis
​بمجرد أن تملّكت هذا الجسد، واجهتُ الدوق الأكبر كاردن هيلايد، مجنون الحرب المهووس. كان هو الشرير الذي أشعل فتيل التمرد ليحصل على البطلة ذات القوة العلاجية. ​أمسك بي هذا الشرير، ولكي أنجو، عضضتُ معصمه. ​"كياانج! أنقذوني! هل سأتحول إلى وشاح من الفرو بهذه الوتيرة؟" ​لكن عندما عضضتُه، عاد الشرير الذي كان يعاني من فوران سحري إلى طبيعته. في القصة الأصلية، كان بإمكان البطلة وحدها علاج الشرير، فلماذا أمتلك أنا، الثعلب، قوة علاجية؟ ​"لقد وجدتُ أخيرًا العلاج الذي لم أستطع العثور عليه حتى بعد البحث في القارة بأكملها." ​عندما رأيتُ ابتسامة كاردن الشريرة، وقف كل شعر في جسدي. '​لا تقل لي، هل يحاول أن يأكلني؟' حاولتُ الهرب قبل أن أصبح علاجًا، لكن هذا الشرير المجنون يتصرف بغرابة شديدة. ​يناديني بـ "شوشو" كرة القطن، ويحملني في بطانية. لقد تطوع ليكون خادمًا خاصًا ويعتني بي. حتى فرسان القلعة الشمالية يعاملونني بحب ويجدونني لطيفًا. ​قبل أن أدرك ذلك، أصبحتُ التميمة و المحبوبة لقلعة الشمال. ​"شوشو، أنتِ رفيقتي. ابقي بجانبي إلى الأبد." ​أنا خائفة من الشرير الذي يتحول إلى مجنون بعيون صافية كلما رآني. ​هل سأتمكن من الهرب بسلام بعد أن أصبح بشرية؟
ما وراء سليل التنين oleh hmani_rey
56 bahagian Sedang Ditulis
كان يوهان قارئًا نهمًا، مولعًا بالروايات القديمة والمنسية.و في أحد الأيام، بينما كان يقرأ الصفحات الأخيرة من رواية قديمة غير مكتملة، توقف المؤلف بعد بضع صفحات. أغلق يوهان الكتاب بقوة عندما وجد نفسه متوقفًا عند مشهد إحدى أكثر شخصيات الرواية تعاسة، كاي،ابن المحظية المنبوذة و الابن السادس للملك المستبد عديم الرحمة الذي قتل زوجته (والدة كاي) لأسباب غامضة.و كان سبب معاناته مظهره، الذي اختلف عن مظهر العائلة المالكة. تتميز العائلة المالكة بشعرها الأحمر ذي الأطراف البيضاء وعيونها الحمراء، لانتمائها إلى سلالة التنين، أما هو فلديه شعر أبيض ذو أطراف سوداء وعيون سوداء. قال يوهان بحزن جعله يبدو أكثر بؤسًا مني. فجأة شعر يوهان باضطراب في محيطه وصداع حاد. أغمض عينيه وفتحهما ليجد نفسه في مكان غريب. اقترب من وعاء الماء، ونظر إلى وجهه، وقال: "هذا كاي. ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟" .وجد يوهان نفسه متجسداً بي طريقة ما!!
You may also like
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
في قبضة الرئيس التنفيذي لين  cover
سِکْريَ / TK  cover
أشواك  cover
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون   cover
شلون أخاف الغرق لا صار في بَحَرش؟ cover
ما وراء سليل التنين cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

29 bahagian Sedang Ditulis

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش