جسد بلا روح ، برائة مخطوفة وجناح مكسور
عالقة في وسط ظلام دامس....... لا أعرف أين أنا أو كيف وصلت إلى هنا ، عالقة في جحيم مظلم لايوجد له بداية أو نهاية ...... أستمر في السقوط داخل حفرة عميقة لا تريد أن تنتهي .....صرخت طلبا للمساعدة لكن لم يجبني أحد سوا صدا صوتي الذي كان يدوي الأرجاء ، بقيت متأملة لنجاتي منتظرة لمنقذي لكن لم يأتي أحد لإغاثتي، في النهاية خابت ظنوني وتأكدت شكوكي ...... فإستجمعت نفسي ورممت أجنحتي بحقدي، جعلت من آلامي وأحزاني درعا لي ، عندها إستطعت إيجاد شيء أعيش لأجله......أجل لقد وجدت هدفي!
إنه الإنتقام......
أدركت أخيرا أن حماية نفسي هي مسؤوليتي لذا سأكون بطلة نفسي ، لم أعد ذلك الملاك الذي عرفتموه يوما بل أصبحت إلاهة دمار ستحرقكم بنيران قلبها ببطئ تماما كما عذبتموها ، إنتهى إحتفالكم الصغير والآن حان وقت وليمتي التي لن ولم تنتهي إلا أن أوقف الموسيقى وأطفأ الشموع ، ستكونون مجبرين على الرقص إلا أن أنتهي، أجل لقد عرفت متعة الإنتقام الآن...... تماما كلعبة الشطرنج ....... لكن هذه لعبتي و أنا من سأحرك بيادقي.
8756
قريبا........