سلطان
  • Reads 210
  • Votes 26
  • Parts 5
  • Reads 210
  • Votes 26
  • Parts 5
Ongoing, First published Oct 16, 2023
(فتحت كيس العلاج واخدت الحبايه بسرعه قعدت علي الكنبه فتحت التليفزيون يمكن اخرج شويه من الي انا فيه بلقب علي قناه لقيت البنت دي بتتكلم  جسمي اتنفض بسرعه شلت فيشه التليفزيون بسرعه الغريب أن التليفزيون كان لسه شغال والبنت بتتكلم لغه مش مفهومه )
سلطان بزعيق : اقفل بقا انتى مين وعايزه مني ايه اطلعي من دماغي بقا
(شلت التليفزيون من مكانه ورزعته في الأرض فجأة النور قطع  طلعت الولاعه من  جيبي ولعت بيها قدام وشي لقيت البنت في وشي)
All Rights Reserved
Sign up to add سلطان to your library and receive updates
or
#35هلاوس
Content Guidelines
You may also like
إنني أتعفنَ رُعباً by gjldhf
37 parts Ongoing
يقول فان جوخ: إلي اين تمضي الحياه بي؟ وما الذي يصنعه العقل بنا ؟ إنه يفقد الاشياء بهجتها ويقودنا الي الكتابه. وأنا اقول: إلي اين تمضي الحياه بي؟ وما الذي تصنعه كوابيسي بي؟كل احلامي وكوابيسي تقودني نحو الكآبه والجنون! إنني أتعفنَ رُعباً وخوفاً وهلعاً لو لا ريشتي وألواني هذه ،أعيد بها خلق كوابيسي من جديد علي الواح الكانفس البيضاء حتي تخرج من باطن عقلي وتستقر علي لوحه بيضاء. ماذا أصنع ؟ أريد أن ابتكر خطوطاً وألواناً جديد غير تلك التي تتعثر بها حياتي كل يوم... كل ألاوان والرسومات لها بريق بشع ومخيف ومرعب وكثيب في عقلي ،وهل هي هكذا في الطبيعه؟ أم أن عقلي مريض؟ دائماً اتسأل: هل كل رسام كئيب ؟ أم كل كئيب رسام رغم أننا نمارس أجمل موهبه زرعت علي الأرض لكن لمَ ينتهي المطاف دائماً بنا نحو التعاسه؟ عني أنا لا أعرف هل أبتكر فناً جديداً ؟ هل ارسم عالماً وخطوطاً وألواناً جديده؟ أم هل اتجهت إلي طريق الفن لكن أرمي بكوابيسي علي أشخاص آخرين ؟ أم هل أصنع وحشاً جديداً ؟! وحوشاً تعزو هذا العالم ،وحوشاً مخلوقه من كوابيسي وأصبحت في لوحات فنيه..... ماريا.....
You may also like
Slide 1 of 10
ألموت (8:00) cover
القعقاع cover
أحفاد الكرار  cover
ألسُم الأسود " عُقد صيدنايا " cover
ذخل الهلاك  cover
هوس الخيلع  cover
اجرام الليالي cover
اـمـَيَرَـﮬ̲̌ﮧَ الَشَيَخَ عَلَيَ cover
إنني أتعفنَ رُعباً cover
ليلة ماطرة cover

ألموت (8:00)

15 parts Ongoing

في لُج بحرٍ من الخوفِ مُبحرٌ والريح تعصف في صدري والظلام ينبتُ حول قلبي اغوص باعماق الاحلام واعود لمركبي المُتهالك الذي من غير شراعٍ ومجداف لقد بدءت اتأكل من شدة اليأس هُنا بدء عقلي يقوم بضوضاءٍ وتساؤلات كثيرة داخلي كيف يبدو العالم خارج قوقعتي؟ سؤالٍ مُبهم يقابلهُ جوابٍ ضئيل لاني لم اخرج منها من قبل وهذا يزعجني كوني كُلما حاولت الخروج اجدها تكبر اكثر يراودني فضول عن العالم الخارجي وهل سيلاحقني نفس الشعور؟ هل ساجد هذا الكوكب مُوحَش كما الآن؟ هل ستبقى تلك المقبره داخل عيني؟ هل ساكون قادره على تدفئة ذالك البرد الذي تسلل داخل احشائي؟ لا اعرف.. رُبما سيستحوذ الخوف داخلي يوماً ما واسير الى مهاوي الرَّدى لالقى حتفي قبل أَن اجد ردًا يرضيني {مِن وحي الخيال}