
لَم أرَى الضَوءَ فِي حَياتِي لِـ يُرِينِي الضَوءَ دُونَ الحَاجـةِ لِـ النَظر حيث أن في عصر المَمالكِ مَلكٌ يَهابهُ الـقوي قَبل الـضعيف ليقع لإبنة قائِد الجيش العمياء...فتاةٌ مُيِزَت بِـالرِقة و الجمال و الأخلاقِ عَن مَنّ مِنّ طَبَقتِها فَـوقع لـها الْـملكِ بِحَدِ ذَاتِه رُغم عَدَم إبصَارِهَا : أَوَلِي الحُبُ عَينٌ؟! : عَينُ الحُب هيَ الـقَلب. ـــــــــــــــــــــAll Rights Reserved
1 parte