م... ماذا " قلت اناظره بقلق واضح ويداه تحيط خصري "لماذا تأسرينني بحق" قال لي وهو يبعد خصلات غرتي عن جانب وجهي خلف اذني وهو يناظرني ببرود وعيناه الحمراء قد توهجت تبا لماذا قدري ملعون لهذه الدرجة ابتسمت بتوتر يبدو ان هذا لن ينتهي على خير.
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
عينيه مثلُ شرارِ الجمرِ تحرقني
وصوتُه في أذني كصوتِ الغروبِ
أركضُ والخوفُ في صدري يلاحقني
كأنهُ طيفُ جنونٍ لا يذوبِ
يا ليتني أجدُ في الهروبِ ملاذًا
من كابوسٍ يشدُّني إلى الدروبِ