صعد الشاب مسرعًا إلى مكتبه ولكنه وجد التابوت فارغًا من أي جثمان
تحقق من حوله ليجد المومياء عادت للحياة وترسل له نظرات حارقة
ليتصلب في مكانه يرتعد خوف ويسقط مغشيًا عليه
فهي قد عادت...
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
فتح عيناه فوجد نفسه على الشاطئ فاقد لذكرياته، لا يعلم من هو ومن يكون، شبح ضائع في هذا العالم، هل سيستطيع العودة مرة أخرى للحياة أم سيتلاشى دون أن يعرف به أحد!