Story cover for عالم صوفيا  by YageenMohamed7
عالم صوفيا
  • WpView
    Reads 956
  • WpVote
    Votes 134
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 956
  • WpVote
    Votes 134
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Nov 11, 2023
فى إحدى الليالى أتت ليلة جميلة هادئة في فصل الربيع كانت الأشجار والزهور متوردة، وتهب نسمات الهواء المنعشة، ويسطع القمر بنقاء فقدت صوفيا والديها أجل هذا ما يقولونه الهدوء ما قبل العاصفة شاهدوا الأحداث في الرواية
All Rights Reserved
Sign up to add عالم صوفيا to your library and receive updates
or
#114صوفيا
Content Guidelines
You may also like
حين لا يعود الندم كافيا  by Ishaq-
15 parts Complete
في زاوية من زوايا القدر، حيث تتشابك خيوط الأماني المبتورة بالواقع المرير، وُجد أحمد. شابٌّ طموحٌ، يمتلك روحًا تواقة للتحليق، وقلبًا نبض ذات يومٍ باسم ليان. لكنّ وصية أبٍ راحلٍ ألقت بظلالها الكثيفة على حياته، فأُجبر على زواجٍ لم يكن يرغب فيه، زواجٌ من ابنة عمه، رُبا. رُبا، تلك الفتاة الهادئة، التي تحمل في عينيها براءةً تليق بالنجوم، وقلبًا ينبض بالطيبة، وجدت نفسها أسيرة لزواجٍ بارد. عامان مرا كأنهما دهرٌ من التجاهل والفتور، عامان لم يُبادلها فيهما أحمد أدنى مشاعر الحب، بل كان شبح ليان يخيّم على كل لحظةٍ، ويحجب عنها أي بصيص أملٍ في أن تُصبح هي يومًا بطلة قصته. ولكن، حتى أهدأ القلوب قد تثور. وبعد صبرٍ مرير، وروحٍ أُنهكت من الانتظار، جاء اليوم الذي طلبت فيه رُبا حريتها. خطوةٌ جريئةٌ، فصلت بها صفحةً مؤلمةً من حياتها، وبدأت رحلةً نحو ذاتٍ جديدة، لم تعد فيها تنظر خلفها. في المقابل، انهار عالم أحمد تحت وطأة الندم. أدرك فداحة ما أضاع، حجم الألم الذي سببه، وأن الوقت قد مضى، وأن تلك الفتاة الهادئة التي كانت يومًا زوجته، قد أصبحت شخصًا آخر، لا ينظر إلى الماضي. فهل يكفي الندم لإعادة عقارب الزمن، أم أن بعض النهايات هي بداياتٌ لأقدارٍ لم تكن في الحسبان؟
لابد سود الليالي تولد وهجها by dorcwie
30 parts Complete
ينقلب حال ذيب من طفل بريء إلى رجل يحمل على عاتقه أعباء الأبوة، بعد أن خذلهم القدر واليُتم وتبرأت منهم الأرحام. يتجرد من طفولته ليحتضن إخوانه الأيتام بحنان نادر، ويواجه قسوة الحياة أما هي، البطلة القويه ، التي لا تحمل هوية، حملت معها هوية الحلم والتحدي. تعلمت، قرأت، فتحت أبواب اللغات، وكأن الأرواح تخاطبها عبر الكلمات من رحم الألم تولد قصة حب تبدأ بدافع مساعده، ولكن تنمو وتزهر عندما يتدخل ضابط شهم، ينقذهم من قضية أعقد مما ظنّوا، ويكشف لهم عالماً مختلفًا. يتحول رد الجميل إلى حب صادق يشعل فيهم الأمل من جديد تتشابك قصص أبطال الرواية حول قيم الصبر، القوة، الحب، والوفاء، ويجمعهم المكان الفريد: قرية النرجس، التي لم تكن مجرد قرية، بل كانت حكاية عن الصمود، وكأنها جدار لا يهتز "لابد سود الليالي تولد وهجها" ليست مجرد رواية، بل رحلة من الألم إلى الأمل، من الغربة إلى الانتماء، من الشتات إلى دفء العائلة، حيث يكون الحب قوة، والحياة معركة، والانتصار وعد للصابرين مزيج مبهر من: الدراما، الأكشن، الحياة، العائلة، والحب. أحداثها خياله بنكهة الواقع، وقلوب أبطالها تنبض بكل صدق🪶
أّبًنِةّ أّلَأّمًبًرأّطِوٌر وٌ أّلَسِـلَطِأّنِ  by Anstazea78
20 parts Ongoing
في زمانٍ غابرٍ، حيثُ كان السيف يحكم والمُلك يُورثُ بالدم، وحيثُ تتعانقُ جدران القصور بأسرارٍ لا يفكُّ طلاسمَها إلا الزمن، نشأت حكايةٌ لم تُروَ بعد... حكايةُ قلبين تفرّقا بين الشرق والغرب، بين الهلال والصليب، بين واجب العرش ونبض القلب. كانت الدولةُ العثمانيةُ في أوجِ مجدها، والسلطان مراد يُسَيِّرُ الجيوش كمن يُسيِّرُ الريح. أما في القسطنطينية، فكانت الأميرة أوليفيا، زهرةُ القصر البيزنطي، أسيرةَ التقاليد والعزلة، تخفي خلف عينيها الزرقاوين تمردًا لا يليق ببنات الملوك. لم يكن في الحسبان أن يشعل قدرُ الممالك نارَ الهوى، ولا أن يلتقيَ طيفانِ من عدوَّينِ على أرضٍ واحدة، بين هدير المعارك وهمسات العشاق. فيا قارئ الرواية، كن شاهداً على قصةٍ نسجها التاريخ بالحرب والحب، بالألم والعشق، ودوّنها القمر في ليالي الشرق، حين همس للنجوم: "ما أعظمَ الحب حين يولد من رحمِ العداء... وما أصدقَ القلوب إن خذلها العقلُ، وأنصفتها الأقدار."
ربّــماَ غداً by liinasiina
4 parts Complete
«لماَ يحبّ الجَميع القمر، في حينَ لا يتكرثُ أحدٌ لأمرِ النجومِ؟» خرجَ تساؤلٌ من ثغرهَا، تعلم أنه سيلوحُ في الأفقِ إلى أن يتضاؤلَ و يضيعَ معَ النسيانِ. «لأن نجمةً لا تقدرُ على إيضاءةِ السّماءِ» أجابهاَ صوتهُ الذيِ ضلّ ساكنًا طوالَ فترةِ جلوسهِ جانبهاَ ،و تخللت نبرتهُ الآسىَ و الشجىَ. صوتهُ أثار رغبةً عميقةً بالبوحِ و الشكوىَ حتىَ يأتيِ النهارُ الجديدُ، علّهُ يشفقُ علىَ أحزانِ الليلِ فـينيِرهاَ. «ماذاَ عن الشمسِ ؟» قالت و إلتفتت لهُ لتقابلهاَ خضرةُ عينيهِ التي تنافسُ عيناهاَ إخضرارًا، حدقتيهاَ تُكذبُ بجرأةٍ ما سمعَت. و كأنها تشيرُ إلى أن الشمسَ تضيءُ السماءَ كذلكَ، لكن كالعادة لا يباليِ أحدٌ لوجودهاَ. بل و تتعرضُ للذمِ أكثرَ مماَ تُمدح. «أحرقَت نفسهاَ علّها تحصلُ على قسطٍ ضئيلٍ من الثناءِ، لكنهاَ تناسَت أن المذلةَ تطغىَ على التضحيةِ في بعضِ الأحيانِ» إبتسمَ بهدوءٍ حزيـنٍ. و دقَّ قلبُ ليليَا بعنفٍ داخلَ صدرهاَ. مكتملـة √
You may also like
Slide 1 of 7
حين لا يعود الندم كافيا  cover
لابد سود الليالي تولد وهجها cover
أّبًنِةّ أّلَأّمًبًرأّطِوٌر وٌ أّلَسِـلَطِأّنِ  cover
ربّــماَ غداً cover
بين الهدوئين  cover
مملكة تامونت  cover
يا زهرة في أرضي cover

حين لا يعود الندم كافيا

15 parts Complete

في زاوية من زوايا القدر، حيث تتشابك خيوط الأماني المبتورة بالواقع المرير، وُجد أحمد. شابٌّ طموحٌ، يمتلك روحًا تواقة للتحليق، وقلبًا نبض ذات يومٍ باسم ليان. لكنّ وصية أبٍ راحلٍ ألقت بظلالها الكثيفة على حياته، فأُجبر على زواجٍ لم يكن يرغب فيه، زواجٌ من ابنة عمه، رُبا. رُبا، تلك الفتاة الهادئة، التي تحمل في عينيها براءةً تليق بالنجوم، وقلبًا ينبض بالطيبة، وجدت نفسها أسيرة لزواجٍ بارد. عامان مرا كأنهما دهرٌ من التجاهل والفتور، عامان لم يُبادلها فيهما أحمد أدنى مشاعر الحب، بل كان شبح ليان يخيّم على كل لحظةٍ، ويحجب عنها أي بصيص أملٍ في أن تُصبح هي يومًا بطلة قصته. ولكن، حتى أهدأ القلوب قد تثور. وبعد صبرٍ مرير، وروحٍ أُنهكت من الانتظار، جاء اليوم الذي طلبت فيه رُبا حريتها. خطوةٌ جريئةٌ، فصلت بها صفحةً مؤلمةً من حياتها، وبدأت رحلةً نحو ذاتٍ جديدة، لم تعد فيها تنظر خلفها. في المقابل، انهار عالم أحمد تحت وطأة الندم. أدرك فداحة ما أضاع، حجم الألم الذي سببه، وأن الوقت قد مضى، وأن تلك الفتاة الهادئة التي كانت يومًا زوجته، قد أصبحت شخصًا آخر، لا ينظر إلى الماضي. فهل يكفي الندم لإعادة عقارب الزمن، أم أن بعض النهايات هي بداياتٌ لأقدارٍ لم تكن في الحسبان؟