watches me

watches me

  • WpView
    Reads 67,371
  • WpVote
    Votes 3,216
  • WpPart
    Parts 23
WpMetadataReadOngoing8h 30m
WpMetadataNoticeLast published Tue, Oct 15, 2024
في عمق الغابات الكثيفة، التي تتخفى خلفها الأسرار المظلمة، تجد نفسها فاينا إيفانوف، شابة هاربة من قريتها، تحمل عبء ماضٍ مأساويٍ، حيث هربت من قبضة زوج والدتها الشرير، ألبرت، الذي لم يكتف بقتل والدتها بل كان يطاردها ليقتلها أيضًا، حاملاً بداخله السر الخطير لمعرفتها بجريمته. توقعت فاينا أن تكون البيت الذي دخلته مجرد منزل عادي، لكن سرعان ما اكتشفت أنها دخلت عالمًا مختلفًا تمامًا، عالم يحتضن في جوفه شخصية غامضة ومخيفة، ليونيد ألفونس، الذي يبث الرعب في قلوب الجميع بسبب جرائمه الشنيعة وسمعته الملعونة. هنا، تبدأ رحلة فاينا في مواجهة الخوف والغموض، حيث يتعين عليها أن تواجه ليونيد . هل ستنجو فاينا من مخاطر هذا العالم المرعب؟ أم ستكون ضحية جديدة في يد ليونيد، الشيطان الذي يسكن بين جدران المنزل الملعون؟ نزلت 2023/12/31 ليونيد ألفنوس فاينا إيفانوف
All Rights Reserved
#183
جريمة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • صـَيـْﺣـآتُ الـغـَࢪَا۾ فِـﻲ ﻋـُيُونِ الـتّـوْبـة
  • تزوجني قاصرا │ │ His Dark Claim
  • صغيرة مشوه (كاملة)
  • أساطير منسية: رِحْلَةٌ عَبْرَ خُرَافَاتِ الشُّعُوبِ
  • when Elisa Returned
  • العسل والرماد
  • البداية بعد النهاية - المجلد 12 (The beginning After The End)
  • « أنَت الجَروُح الدَامْية وأنَت ألطَبيِب »
  • The present

في زمنٍ تتشابك فيه الخيانة بأحلام العاشقين، وتُسقى الأرضُ بدموع الأرامل قبل أن ترتوي بدماء الجنود، تنبثق الحكاية من رماد الموت كأنها شظيّة من ليلٍ غائر. هنا لا تُروى القصص بلسان الطمأنينة، بل تُسطر على جدار الذاكرة المتهالك، حيث يتجاور العشق الملعون مع نصل الخيانة، وتُكتب الوعود على صفحاتٍ ممزّقة بالخذلان. إنها حكاية أرواحٍ تساقطت في متاهة الحرب، قلوبٍ انشطرت بين الوفاء والخذلان، ووجوهٍ انطفأت ملامحها تحت ثقل المعاناة. وكل كلمة بين هذه السطور ليست إلا بوّابةً إلى هاويةٍ أعمق، حيث تتقاطع الخطايا مع الطهر، ويغدو اليقينُ سراباً. فهل تجرؤ أيها القارئ أن تمضي حتى آخر السطر؟ أم ستنكسر إرادتك أمام قسوة الحروف، فتترك الرواية وحيدة في منتصف الطريق؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines