mine
  • WpView
    Reads 561
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 11, 2024
_قالها بغضب و هو يفرك مكان علامة رفيقها بقسوة نوح: من الآن لا يهمني لعنة رفيقك، انت من جعلتني مريضا لها..... نجمتي _الكسندرا: انا من اوقعتك، و انا من يجب عليها تحمّل نتائج افعالها سكتت قليلا ثم اكملت الكسندرا: صحيح؟! قالتها و هي تنظر الى علامة رفيقها التي اصبحت زرقاء و خضراء بسبب فركها له بقوة نوح: بالتاكيد! سكتت و هي تفكر برفيقها الذي سيشعل الجحيم عليهم و بحبيبها الذي سيقتلها ان فكرت فيه ههه Noah Mazaksi Alexandra Selvoki ........sorry ^_^ Alexandra Mazaksi
All Rights Reserved
#25
اخي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • The Gate
  • ترويض القيصر
  • when devils meet || حينما تلتقي الشياطين
  • الفا مملكه الهجناء
  • الأجنحة البيضاء || white wings
  • saved by the King of wolves ( Kingdoms #1 )
  • Obsessed and The ballerina
  • سأختار السيئ
  • قدر غريب/strange fate
The Gate

أوليفييا: "في العشرين من عمرها، كانت أوليفييا مجرد ظل باهت في حياة الآخرين، فتاة متبناة لم تعرف دفء حنان الوالدين الحقيقي قط. لكن خلف هذا المظهر الهش، كانت روح طفولية متوقدة، وعقل فضولي يتوق إلى المجهول. كانت المغامرة هي متنفسها السري، نافذتها الوحيدة للهروب من واقعها الرمادي والمرير. لكن ما لم تعرفه أوليفييا، هو أن فضولها هذا سيقودها يومًا ما إلى عالم آخر، عالم حيث الأساطير حقيقة، وحيث ينتظرها قدر لم تكن تحلم به أبدًا - قدر مرتبط بذئب قوي وعرش مملكة خفية." ألكسندر: "ألكسندر، ألفا قطيع الظلال المهيب - أقوى وأعرق قطيع في مملكة المستذئبين السرية. في التاسعة والعشرين من عمره، كان تجسيدًا للسلطة والقوة، صارمًا وحازمًا في إدارة شؤون قطيعه، كلمته قانون لا يُعصى. لكن خلف هذه الهالة الملكية، كان هناك فراغ عميق، شغف متزايد للعثور على رفيقته المقدرة - نصفه التي ستكمل روحه وتطلق العنان لقوته الكاملة. ما لم يعرفه ألكسندر، هو أن رفيقته لم تكن من عالمهم، بل كانت بشرية تحمل سرًا قد يغير موازين القوى في مملكته إلى الأبد." "عندما عبرت أوليفييا دون قصد إلى عالمه، عبر بوابة قديمة همست بالسحر المنسي، لم يكن ألكسندر يعلم أن تلك الفتاة الفضولية ستحمل مفتاحًا لماضٍ مدفون وقوة كامنة تهدد عرشه وحياة قطيعه

More details
WpActionLinkContent Guidelines