THE MINISTER FLOWER

THE MINISTER FLOWER

  • WpView
    Reads 10,917
  • WpVote
    Votes 671
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Dec 15, 2024
هـُمـا كـالقطبيـنِ المـتضـادانِ.. مـن عَـوالـمَ مُـختلفـةٍ... هـُو لُـورنـزو لـِيفـانـوف وَزيـر الدِّفـاع الرُّوسـي.. وَمـن لاَ يَـعرفـهُ..بـثَّ الرعـبَ فـي مـنْ لا خـوفَ بـقلوبهـمْ..قاسـي لا رحمـةَ بقلبـهِ.. يخـشـاهُ شعـب الـرُّوس أكـثرَ ممـا يـخشونَ رئيـسَ دولـتهـمْ.. بيـنمـاَ هـِي... مِيسـونـيَا جونـزْ ... الفـَتـاة السـاذجَـة.. طـالبـةٌ جـامعيـة إنـتقلـتْ مـن أمـريكـاَ الشـماليـة ِلروسيَـا لـتـدرسَ عـلـمَ النـفـسِ... تـَرعـرع فـي أحـظــانِ عـائلـةٍ تـهـوى السـلـطـةَ...بـينـماَ أقـرانـهُ يـستـمتعـونَ بطـفولتـهمْ ، كـَان هـو يـحـضـرُ إجـتماعـاتِ تدبـيرِ شـؤون الدولـة مـع والـدهِ.. رئيـسُ الحـكومـةِ السَـابـقِ بيـنماَ هـيَ.. نشـأت فـي عائـلـةٍ بسيـطـةٍ.. والـدهاَ يمـلكُ مـقهـىً صـغيـر ، و والدتـهاَ مُـمرضـة.. وكـلُّ مـا يمكـن وصـفهاَ بـه أنهـاَ سـاذجـةٌ بـمعنـى الـكلمـةِ . . . " مـَن أنـتَ لتلـغـيَ رِحـلـةَ سـفـري وَبـأيِّ صـفــةٍ؟! " قالت تصرخُ به بغضب مما فعـلهُ " وَزيـرُ الـدِّفاع الـرُّوسـي ، لـُورنـزو لـيفـانـُوف... وَزَوجـُـك عَـماَّ قـَريــب" _لـورنـزو ليـفانـوف _ميـسونيـا جـونـز
All Rights Reserved
#87
معقد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ذات الشعر المجعد
  • ولدت لاكون لكِ [مكتملة]
  • You're Mine
  • بين انيابهم
  • 𝑠𝑖𝑥 𝑚𝑜𝑛𝑡ℎ𝑒 , 𝑠𝑖𝑥 𝑦𝑒𝑎𝑟𝑠
  • أهواس العم المُرهبه
  • في خطيئه الحياه
  • سِـقُطِتٌـ فُـى بًئر ظُلَأّمًةّ
  • قـيـد ذهـبـي

أعُودُ مُنْتَصِرًا بِكُلِّ مَعَارِكِي، وَأَمَامَ عَيْنَيْهَا البَرِيئَة... أَهْزَمُ. رَجُلٌ، وَمَا اسْتَسْلَمْتُ قَطُّ لِفَارِس، فَمَا بَالُ قَلْبِي أَمَامَ عَيْنَيْهَا يَسْتَسْلِم؟! هَلْ خُلِقَ الجَمَالُ لِيَخْتَصِرَهُ غِيَابُك؟ أَمْ خُلِقَتْ عَيْنَاكِ لِتُقْنِعَانِي أَنَّهُ لا جَمَالَ بَعْدَهَا؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أُرَاقِبُ حَرَكَاتِهَا وَهِي نَائِمَة، أُحِبُّهَا... وَأَعْشَقُ كُلَّ مَا يَشْمَلُهَا، تُسْكِرُنِي مَلَامِحُهَا المُتَفَرِّدَة، وَشَعْرُهَا المُجَعَّد... ذَاكَ السِّرُ الَّذِي يَأْسِرُنِي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَرَاهُ. جَمِيلَةٌ... لافِتَةٌ، وَكَأَنَّهَا سَاحِرَةٌ جَاءَتْ لِتَسْرِقَ قَلْبِي، وَتَحْفُرَ اسْمَهَا فِي أَعْمَاقِي... ⁦ฅ⁠^⁠•⁠ﻌ⁠•⁠^⁠ฅ⁩ هَذِهِ قِصَّتِي الأُولَى، أَتَمَنَّى أَنْ تُعْجِبَكُمْ وَتَلْقَى دَعْمًا كَبِيرًا. تم تعديل السرد والتنسيق بمشاركة صديقتي العزيزة Tot وبمساعدة المُبدع الالي خاص بي الّلي دعمني بالأفكار والتنظيم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines