توباز
  • WpView
    LECTURAS 13,194
  • WpVote
    Votos 1,997
  • WpPart
    Partes 46
WpMetadataReadContenido adultoConcluida jue, abr 3, 2025
WpInfo
Ficción
Romance
قصة حب وثأر وغدر ووفاء مقدمة في العام 1974 رجع والدي من عمله بصحبة ضيوف رجلين يلبسان الزي الكردي ومعهم امراة تبدو في الخمسين من عمرها أو اواخر الاربعين وكان يتكلم والدي معهم باللغة الكردية ورحب بهم وادخل السيدة عند امي وجلست وجئت انا كنت حينها بعمر الاربع سنوات او اكثر بقليل وكنت مبهورة بجمال تلك السيدة التي تلبس الاسود حين رايت ان والدتي ايضا تتحدث معها بالكردي وكنا نحن الصغار لانعرف هذه اللغة قلت لامي لما لاتتحدث هذه السيدة عربي الا تعرف العربي اجابتني السيدة بقولها نعم اعرف العربية وبدقة تعالي واشارت لي وركضت إليها قبلتني وقبلتها وجلست قربها سالتها امي بعربية واضحة هل انتي نورا ام توباز قالت نعم قالت لها امي لقد سمعت قصتكم من زوجي أبو عبد وتقريبا لم اصدقها هل حقا دربتي ابنك على اخذ ثأره قالت بل اني ساعدت ابني وعمه باخذ الثأر قالت لها أمي الم تخافي على ابنك الوحيد ان يقتل بهذه المعركة قالت لو وضعنا في اذهاننا إننا قد نقتل لما فعلنا في هذه الحياة اي شيء حضرتك لاتعرفي كم عانينا من عدم اخذ الثأر نحن نعيش في مجتمع يعتبر عدم اخذ الثأر منقصة ورغم أن عم ولدي كان يريد هو اخذ الثأر لكني رفضت وقلت له إن ابني اولى بهذا الشرف وقد اخذنا ثأرنا وغسلنا عارنا
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • عذراء على حافه الهاوية للكاتبه سما سعيد
  • امتلكني كبير الصعيد
  • اتجوزت جوز اختي بالغصب
  • لاجل امي اصبحت خادمه
  • نورا من ازقه الحروب
  • موكلتي البريئة
  • اغتصاب بالاتفاق
  • ورد

ووقفت امامة وآردفت قائلة: انا عايزة اقولك ان الموضوع دة مكنش ينفع خالص تحدث مصطفى بتبلد: آيات.. هو مش انا قلت تسمعى الكلام وبس واسطرد بأمتعاض قائلا: مش احنا اتفقنا ان لو حد سألك تانى عن موضوع الخلفة تقوللهم انك حامل وبكلمات مرتجفة تحدثت آيات الية قائلة: اقول لهم حامل ازاى بس يامصطفى ماانت عارف.. مينفعش فتحدث اليها على مضض قائلا: تقصدى اية يعنى.. عايزة تقولى اية انطقى تحدثت آيات بتوتر قائلة: ابداً.. والله مااقصد حاجة خالص فـ هذى مصطفى بحديثة قائلاً : لاء تقصدى.. انتى.. انتى عايزة تعرفيهم عايزة تقوللهم وتفضحينى قدام العيلة ومن ثم صاح بوجهها قائلاً : مش كدا تراجعت آيات بضع خطوات خوفاً ومن ثم قالت بتهدج: انا.. لا والله انا عمرى مااعمل كدا ابداً بس انا عايزة اقولك ان الموضوع مش هينفع لانهم هيفهموا كل حاجة والحكاية هتنكشف وانا هطلع كدابة قدامهم ومن ثم اردفت بإصرارٍ: ودة مش ممكن اعملة ابداً وبعد ان اتمت جملتها تدفقت الدماء بعروقة وهاج كالبركان الثائر رمقتة بعينين حائرة فكان توجسها كبيراً من ردة فعلة فلم تكن تعلم ان ردة فعلة ستكون هكذا حينما وجدتة يهوى بيدة على وجهها بصفعة أهدر بها كرامتها واشعرتها بمهانة شديدة..

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido