
أمسك يدها قبل أن تسحبها وكانت اللمسة خفيفة لكنها أرسلت رجفةً صامتةً إلى جسدها ولم تسحب يدها هذه المرة. - «لم أطلب حضوركِ لأجل المواجهة.» قال، وصوته أقرب منها وتابع بنفس النبرة الضائعة. - «طلبتك لأنني لم أكن أعرف ماذا أفعل.» العالم ضاق به ذرعاً وهو يشاهد شقيقته بتلك الحالة لقد أراد منها أن تكون إلى جانبه، وأن لا تتركه. بينما رفعت ساكرا نظرها إليه، عيناها تلمعان، لكن صوتها بقي ثابتاً لا يمكنها أن تكشف نفسها لهُ الآن وقالت بصوتها العميق وعيناها تراقبه. - «لو كنتَ تثق بي لما كنتَ وحيداً الآن.» يداه شدّتا قليلاً حول أصابعها، لم يكن هذا اعتذاراً لكن كان اعترافاً صادقاً منهُ ولأول مرة منذ عشرة أعوام. - «أنتِ دائماً هكذا.» قال فجأة. - «تدخلين وتُربكين كل شيء.» C_ 0026All Rights Reserved