على شرفة منزلنا و نغمات باخ، كنّا نجلس، نراقب المارّين و نشاهد غروب الشّمس.
في حديقة منزلنا، كنّا نعتني بالأزهار و نغني سويّة.
لا تسمع موسيقى باخ الآن، و لا تعبق رائحة التوليب كما كانت.
فأين أنت؟.....
J.JK
نشرت لأول مرة :
12-04-2026
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
كَـانَتْ صُدْفَةً ، و كُنْتَ غَرِيبًا
لَا أَدْرِي مَتَى سَكَنّتَ الْرُوحُ ، و بِتَّ حَبَيبًا
"أرجو عدم الحكم على الرواية من الفصول الاولى"
Started: 29/3/2021
Finished: 1/6/2021
Writer : lunarie